أوتونباييفا تعلن إقرار الدستور الجديد
آخر تحديث: 2010/6/27 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/27 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/15 هـ

أوتونباييفا تعلن إقرار الدستور الجديد


أعلنت رئيسة الحكومة الانتقالية في قرغيزستان روزا أوتونباييفا أن بلادها شرعت في طريق "تأسيس ديمقراطية شعبية حقيقية" بعد إقرار دستور جديد في استفتاء أجري اليوم الأحد.
 
وأضافت أوتونباييفا في مؤتمر صحفي "نعتقد أن الاستفتاء قانوني، وقد أقر الدستور الجديد لجمهورية قرغيزستان".
 
وكانت اللجنة المركزية للانتخابات أعلنت في وقت سابق اليوم أن 57.7% من الناخبين المسجلين البالغ عددهم حوالي 2.5 مليون، قد أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء الذي يمهد الطريق أمام إقامة أول ديمقراطية برلمانية في وسط آسيا.
 
أوتونباييفا أثناء إدلائها بصوتها في مدينة أوش   (الفرنسية)
إجراءات أمنية
وكان الناخبون قد أدلوا بأصواتهم وسط إجراءات أمنية مشددة.
 
وقد أدلت أوتونباييفا بصوتها في مدينة أوش، وهي مركز موجة الاضطرابات العرقية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.

وقال مراسل الجزيرة في العاصمة بشكيك زاور شوج إن إقبالا جيدا لوحظ في العاصمة بخلاف الجنوب حيث كان الإقبال ضعيفا، رغم إلغاء حالة الطوارئ هناك.
 
وأفاد المراسل بأن هذا الاستفتاء يطرح ثلاثة أسئلة، أولها يتعلق بالدستور الجديد والثاني يتعلق بمنح الثقة لرئيسة الحكومة الانتقالية لتولي الرئاسة حتى تتم الانتخابات القادمة المقررة عام 2011 والثالث يتعلق بالمحكمة الدستورية.

وأبرز ما في الدستور الجديد للبلاد التي يبلغ عدد سكانها 5.3 ملايين نسمة،  تقليص صلاحيات الرئيس لصالح البرلمان بغية الحيلولة دون تركز السلطات في يد شخص واحد، إضافة إلى أن هذا الدستور -في حال إقراره- يحظر على أي حزب أن يشغل وحده أكثر من 50 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ90.

تساؤل كبير
ولكن المراسل أشار إلى أن نزاهة الانتخابات تطرح تساؤلا كبيرا خاصة أنه لا وجود لمراقبين دوليين، وأن الحكومة المؤقتة سمحت لكل مواطن، حتى ولو لم تكن معه أوراق ثبوتية، بأن يدلي بصوته إذا حصل على تزكية عضوين من اللجنة الانتخابية.
عملية التصويت جرت وسط إجراءات أمنية مشددة (الأوروبية)
 
وفي الوقت نفسه قالت الولايات المتحدة إن فشل الحكومة المؤقتة في إجراء انتخابات نزيهة يشكك في قدرتها على قيادة البلاد، وذلك بعد أن قررت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سحب مراقبيها من عملية الاستفتاء الدستوري بسبب ما قالت إنها دواع أمنية.

وأعربت رئيسة الحكومة المؤقتة عن خيبة أملها لذلك القرار، ووصفته بأنه غير مشجع.
 
وكانت أوتونباييفا -التي تولت السلطة في أبريل/نيسان الماضي بعد احتجاجات في الشوارع أطاحت بالرئيس كرمان بك باكييف- قد رفضت دعوات لتأجيل الاستفتاء بعد أعمال العنف التي وقعت هذا الشهر بين القرغيز والأوزبك وأوقعت مئات القتلى والجرحى، قائلة إن ذلك يهدد بتعرض البلد لمزيد من عدم الاستقرار.

وتقول الولايات المتحدة وروسيا إنهما ستدعمان حكومة قوية لتفادي انتشار العنف عبر آسيا الوسطى، وهي منطقة إستراتيجية مجاورة لأفغانستان.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات