بلغاريا تسعى لتوسيع مظلة الدفاع الصاروخي التي نشرتها واشنطن ببولندا(الفرنسية- أرشيف)

يبدأ وزير دفاع بلغاريا أنيو أنغيلوف اليوم زيارة إلى الولايات المتحدة للبحث في فرص انضمام بلاده إلى مشروع الدرع الصاروخي.

وقال أنغيلوف أمس للصحفيين إنه سيطلق أثناء الزيارة التي تستغرق سبعة أيام "المفاوضات التقنية حول الدفاع الصاروخي لحلف الناتو بشكل عام".

وأكد أن بلاده تلقت دعوة رسمية لاستضافة المفاوضات حول نظام الدفاع المشترك للحلف.

وكانت بلغاريا قبل انهيار جدار برلين أكثر دول شرق أوروبا قربا من موسكو، لكنها ما لبثت أن انضمت إلى الناتو في العام 2004 شأنها شأن دول أوروبية شرقية أخرى وأصبحت عضوا في الاتحاد الأوروبي عام 2007.

وأكد الوزير البلغاري أنه سيسعى أثناء جولته للحصول على معلومات محددة من المستوى السياسي في الإدارة الأميركية حول مشروع الدفاع الصاروخي في أوروبا وكيفية تعميمه.

وأضاف أن الغرض الثاني من الزيارة هو دراسة إمكانية تحسين الدفاع الجوي لبلاده "وما يمكن أن يتضمنه في كل الظروف من مهمات نشر قوة دفاع صاروخي".

وقال إن الإسهام المالي البلغاري في الصندوق الخاص بالدفاع الصاروخي للناتو سيكون موضوع البحث الثالث أثناء الزيارة.

بوريسوف (يمين) أبدى في فبراير/شباط رغبة بلاده بالمشاركة في الدرع الصاروخي (الفرنسية-أرشيف)
بوريسوف
وكان رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف قد قال في فبراير/شباط الماضي إنه راغب بالمشاركة في مشروع الدفاع الصاروخي الأميركي القائم في تشيكيا وبولندا لمواجهة التهديدات القادمة من الشرق الأوسط, لكن لم تجر أي محادثات مع واشنطن بهذا الشأن.

ورأى الوزير البلغاري أن عدم ضم دول أخرى كبلغاريا واليونان ورومانيا إلى مشروع الدرع الصاروخي يزيد من احتمال تعرضها للإصابة بصواريخ قادمة من الشرق الأوسط باعتبارها تقع في مدى مثل هذه الصواريخ، حسب تقديره.

وقال إنغيلوف إن احتمال التعرض لهجوم صاورخي "يجعلنا قلقين"، وأضاف أن هذا ما يحفز صوفيا على ترويج فكرة إقامة درع صاروخي للناتو في أوروبا.

وكانت بلغاريا وجارتها الشمالية رومانيا تلقتا رسميا دعوة من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي للبدء بمفاوضات حول استضافة أنظمة SM3 من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى المعدة لاعتراض الصواريخ المتوقع بدء تشغيلها عام 2015.

المصدر : الفرنسية