كوريان جنوبيان اختطفتهما طالبان ضمن 21 من مواطنيهم في 2007 بعد اتهامهم بالتنصير (رويترز-أرشيف)

نفت منظمتان غربيتان للإغاثة ما تردد عن تورطهما في أنشطة للتنصير في أفغانستان بعد أن عطلت الحكومة أنشطة الجماعتين في أعقاب تقرير تلفزيوني.

وقالت منظمتا الخدمات الكنسية العالمية والمعونة الكنسية النرويجية
إنهما تعملان في أفغانستان منذ عقود وإن أعمالهما تقتصر على الأغراض
الإنسانية.

وذكرت منظمة المعونة الكنسية النرويجية في موقعهما على شبكة الإنترنت
أنه ليس لها "أي تفويض للتأثير على المعتقدات الدينية للناس في أي جزء
من العالم ولا في أفغانستان".

واعتبرت منظمة الخدمات الكنسية العالمية أن الاتهامات ضدها كاذبة وأن عملها في أفغانستان يتركز على أمور الصحة ودعم وسائل كسب العيش والتعليم، وأنه ليس لها أي أنشطة دينية.

وكانت قناة تلفزيون أفغانية خاصة اتهمت المنظمتين بالسعي لتحويل المسلمين إلى اعتناق المسيحية، وهي جريمة عقوبتها الإعدام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الاقتصاد صديق عمرخيل إن الحكومة لا تملك دليلا يدين أيا من المنظمتين اللتين بدأتا العمل بالبلاد إبان حكم حركة طالبان الإسلامية أواخر التسعينيات، وتتولى الوزارة المسؤولية عن عمل المنظمات غير الحكومية.

وأكد عمرخيل أنه إذا ثبت بعد التحقيق أنهما ضالعتان في أنشطة لتغيير
الديانة فستقدمان إلى القضاء، وإذا لم يثبت ذلك فسيمكنهما استئناف عملياتهما.

وتضطلع مئات المنظمات غير الحكومية الأجنبية والأفغانية بمشروعات
إنسانية في شتى أنحاء البلاد، إلا أن بعض الأفغان ما زالوا يشكون في دوافعها ويشتبهون في أنها مجرد واجهة لأنشطة تبشيرية.

يُذكر أنه في العام 2007 خطفت حركة طالبان 21 من عمال الإغاثة من كوريا الجنوبية واتهمتهم بممارسة التنصير في أفغانستان، وقد قتلت منهم اثنين وأفرجت عن الباقين، وقالت تقارير إن ذلك تم في إطار صفقة.

المصدر : رويترز