أحالت شرطة ولاية أركنسو الأميركية 40-60 رأسا بشرية إلى الطبيب الشرعي, عثر عليها موظفو شركة ساوث ويست إيرلاينز في منشأة شحن جوي في ليتل روك عاصمة الولاية.

وكانت الرؤوس موجودة في حاويات بلاستيكية داخل أغطية لا ينفذ منها الهواء, وكان عليها شريط لاصق مقوى وعليه معلومات قليلة للكشف عن محتوياتها.

وقال الطبيب الشرعي بمقاطعة بولا سكي في ولاية إلينوي الأميركية -جارلاند كامبر- إنه لم يصادف في حياته المهنية كطبيب شرعي حالة مثل هذه، لذلك يريد كامبر أن يتأكد أنه لم تشحن الرؤوس كجزء من السوق السوداء لأجزاء جسم الإنسان.

وقالت آشلي روجرز المتحدثة باسم شركة ساوث إيست إن الشحنة عبارة عن ثلاث حاويات منفصلة, والتصنيف غير الجيد للحاويات جعل موظفي الشركة يكتشفون الرؤوس المشحونة.

وكانت الرؤوس مشحونة لمنشأة تابعة لشركة ميدترونيك في فورت وورث بتكساس.

وقال بريان هنري المتحدث باسم شركة ميدترونيك إن الرؤوس كانت للتدريب التعليمي لأطباء الأعصاب الذين يدرسون الأنف والأذن والحنجرة. وأضاف أن الشركة طلبت 4 رؤوس و40 جزء جمجمة, أو جزء من الرأس يحتوي على الأذن.

وقال هنري إنه من الشائع شحن الرؤوس التي تستخدم للبحث والتدريب التعليمي تجاريا, وتعد ميدترونيك أكبر شركة أدوات طبية مستقلة في العالم, وتستخدم جيهالاس كونسلتنج في أركنسو لإمداد وشحن الرأس وأجزاء الرأس.

ولم تكشف المصادر عن أصل هذه الرؤوس البشرية أو هويات أصحابها.

المصدر : رويترز