18 قتيلا بهجمات لطالبان بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ

18 قتيلا بهجمات لطالبان بأفغانستان

الشرطة فقدت خمسة من عناصرها بهجوم واحد على حاجز في غزني (الأوروبية-أرشيف)

قتل 12 عسكريا أفغانيا وستة مدنيين في سلسلة هجمات شنها مسلحو حركة طالبان بأربع ولايات غربي البلاد وجنوبها وشرقها.

الهجوم الأكثر دموية وقع بولاية غزني شرقي أفغانستان عندما هاجم مسلحون نقطة للشرطة فجر اليوم مما أدى لمقتل خمسة ضباط وإصابة سادس، حسب تصريحات نيروز علي نيروز نائب قائد شرطة الولاية.

وأشار مصدر آخر إلى جرح شرطيين ونجاح المهاجمين بالفرار من موقع الهجوم الذي أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه بلسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن مسلحين هاجموا موقعا للقوات الأفغانية وقوات الناتو في مدينة جلال آباد التابعة لولاية ننغرهار شرقي البلاد مما أدى لمقتل شرطيين وخمسة من المهاجمين.

وذكرت الوزارة أيضا أن أربعة ضباط شرطة قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على مقبرة على إحدى طرق مديرية وردك التابعة لولاية قندهار جنوبي أفغانستان، كما قتل ضابط آخر في قندهار في اليوم ذاته.

مقاتلو طالبان هاجموا حاجز شرطة بغزني ونجحوا بالفرار (الجزيرة -أرشيف)
يُشار إلى أن طالبان أعلنت أنها ستشن حملة الصيف ضد القوات الأجنبية والقوات الأفغانية المتحالفة معها بالتزامن مع استعداد القوات الأجنبية لشن حملة على معقل الحركة في ولاية قندهار.
 
أربعة مدنيين
وأشارت وزارة الداخلية الأفغانية إلى أن أربعة مدنيين قتلوا بانفجار عبوة في ولاية هلمند جنوبي البلاد، وقتل آخران بانفجار آخر بولاية هيرات غربي أفغانستان.
 
وكان حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد أعلن أمس أنه قسم جنوب أفغانستان إلى قسمين في محاولة لتحسين الأمن من خلال التركيز على مناطق جغرافية أصغر، وذلك في تغيير جذري لهيكل قيادته العسكرية بمنطقة تشهد أكثر أعمال العنف تواترا بالبلاد.

وفي بيان أصدره أمس، قال الناتو إن الهيكل الجديد يسمح للقادة الميدانيين برفع مستوى الأمن بالمنطقة من خلال التركيز على مناطق جغرافية أصغر وضمان إشراك أكبر للقوات الأفغانية.

وقال رئيس الشؤون العامة للقوات التي يقودها الناتو العقيد واين شانكس إن "حجم القوات بالجنوب يحتاج إلى أن تتولاه أكثر من قيادة واحدة، من وجهة نظر القيادة والسيطرة العسكرية".

الناتو قسم جنوب أفغانستان إلى قسمين لتسهيل السيطرة الأمنية (الفرنسية-أرشيف) 
وفي السابق كانت كل القوات الدولية في الجنوب تحت قيادة واحدة تسمى القيادة الإقليمية للجنوب، وهي مسؤولة عن ستة أقاليم، وستكون هذه القيادة الآن مسؤولة عن نحو ثلاثين ألف جندي بأربعة أقاليم.

القيادة الغربية
أما القيادة الجديدة جنوب غرب البلاد فستكون مسؤولة عن نحو 27 ألف جندي في هلمند، حيث يقوم آلاف من جنود مشاة البحرية الأميركية والقوات البريطانية بهجوم كبير هذا العام، بالإضافة إلى إقليم نمروز الصحراوي الذي يتاخم إيران.

وسيصل عدد القوات في أفغانستان إلى ذروته بحلول نهاية العام، حين يبلغ 150 ألف جندي بينهم نحو مائة ألف أميركي وأقل من عشرة آلاف بريطاني، رغم أنهم يمثلون ثاني أكبر عدد من الجنود.

وكان هذا التغيير ضمن خطط الحلف منذ عدة أشهر، إلا أن إعلانه أمس يمثل البداية الرسمية للقيادة الإقليمية الجديدة بأفغانستان، وإيذانا بتدفق آلاف من الجنود الأميركيين الجدد على المنطقة.

المصدر : وكالات