نجاد: مجلس الأمن أظهر في السنوات الأخيرة نهجه المتحيز والتمييزي (الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد إن مجلس الأمن الدولي فقد مصداقيته بعد تبنيه قرار فرض عقوبات جديدة على إيران. وذلك بعد يوم من تصريح لرئيس هيئة الطاقة الذرية في إيران بأن بلاده ستعلن عن تقدم جديد في برنامجها النووي خلال الشهور المقبلة.

وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي إن مجلس الأمن الدولي بعد هذا القرار، "فقد مصداقيته وتحولت هذه المنظمة إلى أداة قمعية في أيدي القوى الدولية ضد البلدان المستقلة".

وكان المجلس قد صوت يوم الأربعاء الماضي بأغلبية كبيرة لصالح قرار رابع بفرض عقوبات على إيران. وصوتت تركيا والبرازيل وحدهما ضد القرار، وامتنع لبنان عن التصويت.

وقال أحمدي نجاد إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أبلغه أن الرئيس الأميركي باراك أوباما "توسل إليه" في اتصال هاتفي مطول بالامتناع عن التصويت على الأقل وعدم التصويت ضد القرار.

اقرأ أيضا







"
وقال إن مجلس الأمن أظهر في السنوات الأخيرة نهجه المتحيز والتمييزي، ليس فقط تجاه إيران، بل أيضا فيما يتعلق بعمليتي غزو العراق وأفغانستان والعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

وقال الرئيس الإيراني إن "مجلس الأمن الدولي يصوت ضد دولة ترغب في الحصول فقط على التكنولوجيا النووية السلمية، ولكنه لا يستطيع أن يوقف دولة إسرائيل عن اعتراض سفن المساعدات المرسلة إلى المحتاجين في قطاع غزة".

وتستهدف العقوبات الجديدة البنوك الإيرانية التي يشتبه في أن لها صلات بالبرنامج النووي أو برامج الصواريخ كما توسع حظرا مفروضا على الأسلحة وتدعو إلى إرساء نظام لتفتيش شحنات السفن.

كما تستهدف الأفراد والشركات التي يشتبه في أنها تساعد البرنامج النووي الإيراني أو لها علاقة بالحرس الثوري الإيراني الذي يشتبه في أنه يقود جهود تطوير أسلحة.

تطوير نووي
وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية في إيران علي أكبر صالحي قد أعلن أن بلاده ستعلن عن تقدم جديد في برنامجها النووي خلال الشهور المقبلة، وأنها ستبني مفاعلا جديدا لتخصيب اليورانيوم العام المقبل في تصريحات تبدي تحديا في مواجهة العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة عليها.

صالحي: طهران ستقيم مفاعلا جديدا لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح صالحي في تصريحات نقلتها صحيفة "رسالت" اليومية أنه خلال الشهور القليلة المقبلة ستعلن إيران عن إنجاز نووي جديد فيما يتعلق بإنتاج الوقود من أجل مفاعل الأبحاث في طهران.

كما قال صالحي لوكالة الأنباء الإيرانية إن طهران ستقيم مفاعلا جديدا لتخصيب اليورانيوم بحلول مارس/آذار 2011.

ودعا الدول الغربية إلى عدم فرض المزيد من العزلة على نفسها والعمل على قبول اتفاق تبادل الوقود النووي الذي تم بواسطة البرازيل وتركيا، وتسوية الملف النووي الإيراني بصورة مشرفة.

يذکر أن کلا من إيران وترکيا والبرازيل وقعت الشهر الماضي على بيان مشترك لمبادلة الوقود النووي فوق الأراضي التركية، حيث ينص البيان على موافقة إيران على نقل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى ترکيا ليستبدل به يورانيوم نسبة تخصيبه 20%، وذلك لتشغيل مفاعل طهران النووي المخصص لمعالجة أمراض السرطان.

المصدر : الجزيرة,الألمانية