سويسرا تعتذر لليبيا وتنهي الأزمة
آخر تحديث: 2010/6/13 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/13 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/2 هـ

سويسرا تعتذر لليبيا وتنهي الأزمة

وزيرة الخارجية السويسرية وقعت مع نظيرها الليبي مذكرة تفاهم (الفرنسية)

أعلنت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي من طرابلس عن بدء تطبيع العلاقات مع ليبيا بعد توقيع مذكرة تفاهم، وعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها وتجاوز الخلافات العالقة بينهما.
 
واعتذرت الوزيرة لطرابلس عن نشر صورة لهانيبال ابن الزعيم العقيد معمر القذافي سربت للصحافة السويسرية بعد أن أوقفته الشرطة في جنيف بتهمة الإساءة لاثنين من خدمه.
 
وأضافت أن رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي الذي اعتقل في الجماهيرية وبقي عالقا بها نحو سنتين سيغادر اليوم إلى بلاده "وهذه بداية تطبيع العلاقات بين البلدين".
 
وقد حدثت هذه التطورات بعد أن وقع الجانبان اليوم مذكرة تفاهم بشأن العلاقات بينهما وعودتها لطبيعتها بعد أن تأزمت في يوليو/ تموز 2008.
 
وقال مراسل وكالة رويترز الذي حضر مراسم التوقيع إن راي ونظيرها الليبي وقعا الاتفاق بحضور وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس –الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- ولم يتسن بعد معرفة تفاصيل.
 
وكان مصدر بالخارجية الليبية –فضل عدم الكشف عن اسمه- قد صرح في وقت سابق أن وزراء الخارجية الثلاثة اجتمعوا الأحد، وأنه سيكون هناك توقيع بعد الاجتماع.
 
وقد حضر موراتينوس وراي إلى الجماهيرية اليوم بعد ثلاثة أيام على إطلاق سراح رجل الأعمال السويسري حيث قضى عقوبة أربعة أشهر إلا أنه منع من السفر، في مسعى لحل الأزمة بين البلدين والسماح له بالمغادرة إلى بلاده.
 
وكان غولدي قد منع هو وزميل من السفر من ليبيا بعد أن اعتقلت الشرطة السويسرية هانيبال بتهمة الإساءة لاثنين من خدمه، وسربت صورته معتقلا إلى الصحافة.
 
وحكم على غولدي لاحقا بالسجن أربعة أشهر بتهمة خرقه قوانين الإقامة والهجرة، وأفرج عن صديقه في وقت سابق، إلا أن منظمات حقوقية رأت في الاعتقال دوافع سياسية.
 
استرضاء ليبيا
وقد دفعت الأزمة الجماهيرية لسحب أموال لها من البنوك السويسرية ووقف تصدير النفط لها، كما دعا القذافي إلى الجهاد ضدها لحظرها بناء المآذن.
 
وتتلهف أوروبا على ترميم العلاقات مع طرابلس وتمتينها لحماية مصالحها الاقتصادية مع الدولة النفطية الغنية بعد رفع العقوبات عن طرابلس عام 2004 حيث انهال المستثمرون على الجماهيرية للفوز بالعقود الحكومية المربحة.
 
وفي إشارة إلى أهمية ليبيا الاقتصادية، اعتذر مسؤول أميركي عن تصريحات بشأن الأزمة بين ليبيا وسويسرا بعد أن هددت حكومة طرابلس بمعاقبة شركات النفط الأميركية العاملة بالبلاد.
 
يُشار إلى أن الجماهيرية تستثمر أموالا من صندوقها السيادي في شركات ومؤسسات غربية كبرى، وعلى وجه الخصوص في إيطاليا.
المصدر : رويترز

التعليقات