كاميرون محاط  بعدد من الجنود البريطانيين في هلمند جنوب أفغانستان (الفرنسية)

اضطر رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون  إلى إلغاء زيارة إلى قاعدة عسكرية بريطانية في جنوب أفغانستان أمس الخميس بسبب مخاوف من تعرضه لهجوم.

وقال أحد مساعدي كاميرون –الذي يزور أفغانستان للمرة الأولى منذ توليه منصبه- إنه تم تغيير مسار جزء من جولة رئيس الوزراء في أفغانستان بعد اعتراض مكالمات تشير إلى أن مسلحين خططوا لإسقاط طائرته المروحية.

وزار كاميرون كلية زراعة في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، وكان من المقرر أن يواصل جولته إلى قاعدة عسكرية في شاهزاد لكن هذه المرحلة ألغاها القائد البريطاني العميد ريتشارد فيلتون.
  
وقال مساعد كاميرون إنهم اعترضوا اتصالات بشأن رغبتهم في إسقاط المروحية في مكان قريب جدا من المكان الذي كان يفترض أن تهبط فيه الطائرة المروحية.
    
وقال المساعد إن قائد القاعدة العسكرية قرر أن ذلك ينطوي على مخاطر جمة، وكانت المروحية مازالت في الجو وتم تحويل مسارها إلى لشغرغاه عاصمة الولاية حيث تناول كاميرون الطعام مع قواته.

وقال المساعد إن كاميرون لم يرغب في أن ينظر إلى الحادث على أنه قضية أمنية كبيرة في هلمند بؤرة العمليات البريطانية ضد حركة طالبان ومسلحين  آخرين في الحرب الأفغانية المستمرة منذ تسع سنوات.

التحدي
ويظهر إلغاء زيارة كاميرون  للقاعدة حجم التحدي في أفغانستان حيث تتصاعد المعارضة المسلحة المستمرة منذ تسع سنوات ضد الحكومة الأفغانية وحلفائها.
 
وفي وقت سابق من أمس الخميس استبعد كاميرون زيادة عدد قوات بلاده في أفغانستان داعيا إلى إحراز تقدم أسرع لسحب الجنود.
 
وفي كابل أجرى كاميرون -الذي لم يتم الإعلان عن زيارته مسبقا لأسباب أمنية- محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقال إن أفغانستان "هي أهم مسألة أمن قومي بالنسبة لبلادي".

وتنشر بريطانيا نحو عشرة آلاف جندي في أفغانستان يشكلون ثاني أكبر قوة عسكرية في أفغانستان بعد الولايات المتحدة.

وتواجه الحكومة البريطانية معارضة شعبية متزايدة للحرب الطويلة والمكلفة في أفغانستان حيث قتل 294 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب ضد طالبان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001.

المصدر : وكالات