محاولة لاغتيال كاميرون بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/6/11 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/11 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/29 هـ

محاولة لاغتيال كاميرون بأفغانستان

كاميرون في هلمند قبيل تحويل مسار مروحيته أمس (الفرنسية)

أحبطت الاستخبارات البريطانية محاولة لاغتيال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون خلال زيارته أفغانستان.

وأكد أحد مساعدي كاميرون تغيير مسار جزء من جولة لرئيس الوزراء في أفغانستان أمس الخميس بعد اعتراض مكالمات تشير إلى أن مسلحين من حركة طالبان خططوا لإسقاط مروحيته.

وزار كاميرون هلمند وكان من المقرر أن يزور قاعدة عسكرية في شاهزاد، لكن هذه المرحلة ألغيت وحوّل مسار المروحية التي كانت تقله إلى مقر قيادة اللواء البريطاني وسط مدينة لشكرغاه.

وبحسب المسؤول المقرب من رئيس الوزراء فإن المسلحين اعترضوا اتصالات من أجل "إسقاط المروحية في مكان قريب جدا من المكان (الذي كان يفترض أن) تهبط فيه".

ونسبت صحيفة ديلي ميل الصادرة اليوم الجمعة إلى مسؤول عسكري لم تكشف هويته القول إن رئيس الوزراء البريطاني لم يكن لديه أي علم بالمؤامرة إلى أن هبطت الطائرة في لشكرغاه.

وكان كاميرون قد وصل إلى أفغانستان الخميس في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لأسباب أمنية، وهي الأولى له إلى هذا البلد منذ تسلمه منصبه في مايو/أيار الماضي.

ووفقا لمساعد رئيس الوزراء فإن كاميرون لم يرغب في أن ينظر إلى الحادث على أنه قضية أمنية كبيرة في هلمند، التي تعد بؤرة العمليات البريطانية ضد طالبان.

التحدي
ويظهر إلغاء زيارة كاميرون للقاعدة حجم التحدي بأفغانستان حيث تتصاعد المعارضة المسلحة المستمرة منذ تسع سنوات ضد الحكومة الأفغانية وحلفائها.
 
وفي وقت سابق من أمس الخميس استبعد كاميرون زيادة عدد قوات بلاده في أفغانستان، داعيا إلى إحراز تقدم أسرع لسحب الجنود.
 
وفي العاصمة كابل أجرى كاميرون محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وقال إن أفغانستان "هي أهم مسألة أمن قومي بالنسبة لبلادي".

وتنشر بريطانيا نحو عشرة آلاف جندي في أفغانستان يشكلون ثاني أكبر قوة عسكرية بعد الولايات المتحدة.

وتواجه الحكومة البريطانية معارضة شعبية متزايدة للحرب الطويلة والمكلفة هناك حيث قتل 294 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب ضد طالبان في أكتوبر/تشرين الأول 2001.
المصدر : وكالات