غيتس يشعر بخيبة أمل إزاء تركيا
آخر تحديث: 2010/6/11 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/11 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/29 هـ

غيتس يشعر بخيبة أمل إزاء تركيا

غيتس قال إن تطوير إيران قدرات إنتاج أسلحة نووية قد يستغرق ثلاث سنوات (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة شعرت بخيبة أمل جراء تصويت تركيا ضد قرار الأمم المتحدة بفرض عقوبات على إيران، لكن هذا لن يؤثر على العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وتركيا.
 
وقال غيتس بعد اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل اليوم "أصبت بخيبة أمل لتصويت تركيا بشأن العقوبات على إيران، لكن تركيا حليف على مدى عقود للولايات المتحدة والدول الأخرى الأعضاء في الحلف، والحلفاء لا يتفقون دائما".
 
وأضاف أن العالم أمامه الوقت لكي يجعل العقوبات تؤثر في إيران ويحاول تعطيل برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أن تطوير طهران قدرة إنتاج أسلحة نووية قد يستغرق ثلاث سنوات.
 
وتابع قائلا "تركيا تواصل لعب دور مهم في الحلف، ولدينا علاقة قوية بين جيشينا".
 
وصوتت كل من تركيا -وهي عضو رئيسي في حلف الناتو- والبرازيل ضد قرار الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي، إذ قالت أنقرة إنها تعتقد أن هناك متسعا من الوقت للتفاوض مع إيران بشأن سياستها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، لكن تم تبني القرار رغم ذلك بموافقة 12 من الدول الأعضاء بمجلس الأمن.
 
وسئل غيتس عن المدة التي قد تنتظرها الولايات المتحدة قبل ظهور علامات على أن العقوبات بدأت تؤثر، فقال إن إيران لن تكون قادرة على إنتاج سلاح نووي قبل ثلاثة أعوام.
 
وأضاف "أعتقد أن الجميع يتفقون على أن أمامنا مزيدا من الوقت بما في ذلك الإسرائيليون وسنواصل تطبيقها (العقوبات) وحسب".
 
 صناعة النفط والغاز الإيرانية ستستهدف بعقوبات أوروبية إضافية (الفرنسية-أرشيف)
عقوبات أوروبية
في هذه الأثناء أفادت وثيقة أعدت لعرضها على زعماء دول الاتحاد الأوروبي، أن أقساما من صناعة النفط والغاز الإيرانية قد تكون مستهدفة بحزمة من العقوبات الإضافية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي.
 
وتتضمن مسودة بيان أعدت لعرضها على زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في اجتماع قمة يعقد في بروكسل في الـ17 من الشهر الجاري، القيود الأوروبية التي ستتجاوز كثيرا العقوبات الأخيرة لمجلس الأمن.
 
وجاء في مسودة البيان التي حصلت عليها رويترز والتي قد تدخل عليها تعديلات قبل إصدار البيان "في ظل هذه الظروف أصبحت الإجراءات التقييدية الجديدة حتمية".
 
وتضيف المسودة أن الإجراءات يجب أن تركز على التجارة لا سيما التجارة في السلع ذات الاستخدام المزدوج، وفرض قيود إضافية على التأمين على التجارة والقطاع المالي في إيران بما في ذلك تجميد المزيد من البنوك وشركات التأمين الإيرانية.
 
وقالت مسودة البيان "قطاع النقل وخصوصا مجموعة الشحن الإيرانية أي أراياسال والشحن الجوي وقطاعات رئيسية لصناعة الغاز والنفط تحظر الاستثمارات الجديدة فيها ونقل التكنولوجيا والمعدات والخدمات، كما يحظر إصدار تأشيرات سفر جديدة خصوصا لأفراد الحرس الثوري الإسلامي".
 
سلطانية: لن نوقف ولو لثانية واحدة أنشطتنا لتخصيب اليورانيوم (الجزيرة)
رفض إيراني
من جهة ثانية قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية اليوم إن بلاده لن تنظر في وقف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى إلا إذا حصلت أولا على وقود لمفاعل طبي من القوى الكبرى، وهو شرط من المستبعد أن يقبله الغرب.
 
وأبرزت تصريحات سلطانية التحدي الذي تبديه إيران في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة بسبب برنامجها النووي. وأكد سلطانية لرويترز "لن نوقف ولو لثانية واحدة أنشطتنا لتخصيب اليورانيوم".
 
وردا على سؤال عما إذا كان ذلك يشمل أيضا التخصيب بنسبة 20% الذي بدأته إيران قبل أربعة أشهر في خطوة أثارت انتقاد الغرب، قال سلطانية "بالطبع نعم".
 
وتخشى القوى الغربية بشكل خاص من قرار إيران في فبراير/شباط الماضي بدء تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء بنسبة 20% بدلا من 3.5% في السابق، مما يجعلها أقرب إلى درجة 90% اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية.
المصدر : وكالات

التعليقات