انفجارات المناجم بروسيا حصدت أرواح عدد من العاملين فيها (الفرنسية-أرشيف)

ارتفع عدد القتلى في أحد مناجم الفحم بسيبيريا الروسية إلى 12 شخصا بعد وقوع انفجار ثان صبيحة اليوم الأحد، حينما كان عمال الإنقاذ يحاولون مساعدة عمال احتجزوا إثر الانفجار الأول.

وعلقت السلطات عمليات الإنقاذ بعد الانفجار الذي وقع اليوم وأدى إلى احتجاز نحو 20 من عمال الإنقاذ، حيث فقد الاتصال مع ثلاثة منهم، إضافة إلى 64 عاملا ظلوا محتجزين بعد الانفجار الأول.

وذكر مسؤول في إدارة الطوارئ المحلية أن الانفجار الذي وقع اليوم أدى إلى تدمير أنبوب التهوية وانتشار دخان كثيف في المنجم وسط مخاوف من وقوع انفجارات أخرى، مما أدى إلى تعليق عمليات الإنقاذ.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن مصدر في الشركة المالكة للمنجم أن عدد قتلى الانفجارين وصل إلى 12، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 40.

ووقع الانفجار الأول في منجم راسبادسكايا الواقع بمنطقة كيميروفو الغنية بالنفط (300 كم شرقي موسكو) أمس السبت عندما كان 312 من عمال المنجم بداخله.

وفيما تسبب انفجار غاز الميثان في الانفجار الأول، فإن أسباب الانفجار الثاني ما زالت مجهولة.

وكان نفس المنجم تعرض لانفجار قبل ثلاثة أشهر قتل فيه عامل واحد.

والمنجم المذكور مملوك لشركة تحمل نفس الاسم (راسبادسكايا)، وهي أكبر شركة روسية تعمل بشكل مستقل في إنتاج الفحم.

يذكر أن منطقة كيميروفو شهدت سابقا حوادث مماثلة كان أبرزها عام 1997 عندما قتل أكثر من مائة شخص في انفجار بأحد المناجم، في حين تم إنقاذ أكثر من 90 آخرين.

ويأتي الانفجار في وقت تستعد فيه روسيا للاحتفال بمرور 65 عاما على هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، حيث يقام اليوم عرض عسكري بالميدان الأحمر في العاصمة موسكو.

المصدر : وكالات