غيتس: إذا كان هناك تهديد حقيقي فسوف ينفق الرئيس والكونغرس ما يلزم لحماية الأمة (الفرنسية-أرشيف)
صعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس حملته لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العسكري, وطالب الجيش بخفض نفقاته لتتناسب مع ما وصفها بالأوقات الصعبة اقتصاديا.
 
وتحدث غيتس عن صعوبات متعلقة بالميزانية, قال إنها قد تكون عاملا في اتخاذ قرار بشأن استخدام القوة ضد إيران وغيرها من عدمه.
 
كما ألمح إلى إمكانية إجراء تخفيضات خاصة بمقر الوزارة ودمج كافة الوكالات, قائلا "أعتقد ونحن نستشرف المستقبل وبالتحديد بالنسبة للعامين القادمين, وبينما نحن في العراق وأفغانستان فإن الكونغرس والرئيس سيفكران طويلا وبشكل أعمق في أي عملية عسكرية قد تكلف مائة مليار دولار سنويا".
 
وسئل وزير الدفاع عما إذا كانت إيران تقع في الفئة التي تكون فيها الميزانية عاملا في تقرير مهاجمتها بسبب برنامجها النووي، فقال إن الأمر غير واضح.
 
وأضاف "الأمر يعتمد على التطورات التي تحدث خلال العام أو العامين القادمين". كما قال "إذا كان هناك تهديد حقيقي فسوف ينفق الرئيس والكونغرس ما يلزم لحماية الأمة".
 
وأشار غيتس إلى أنه يهدف لخفض النفقات العامة بوزارة الدفاع (بنتاغون)، والتي تقارب 550 مليار دولار, بما يعادل 2 أو 3% ابتداء من العام المالي 2012.
 
جاءت دعوة الوزير الأميركي في خطاب بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ65 لاستسلام ألمانيا النازية في نهاية الحرب العالمية الثانية.
 
وقبل الخطاب قال المتحدث باسم البنتاغون غيف موريل إن غيتس يهدف لتوجيه رسالة شديدة اللهجة بشأن ضرورة التعاطي مع معدل نمو أقل في ميزانيات الدفاع في السنوات المقبلة، لا سيما في ضوء الأزمة الاقتصادية العميقة.

المصدر : وكالات