الاحتجاجات شملت مناطق عدة من كشمير في الأسابيع الأخيرة (الفرنسية)

قال مسؤولون إن القوات الهندية قتلت أربعة ممن يشتبه في أنهم مسلحون مسلمون أثتاء معارك شهدتها مناطق في جنوبي وشمالي كشمير وسط تحضير إدارة الإقليم للانتقال السنوي من عاصمته الشتوية جامو إلى عاصمته الصيفية سرينغار.

وحسب متحدث باسم الجيش الهندي, فإن القتلى سقطوا في معركتين شرستين بالأسلحة النارية دارت رحاهما في مقاطعة ريزاي الجنوبية ومقاطعة هاندوارا الشمالية, مما يرفع حصيلة قتلى مقاتلي كشمير إلى 11 في الأيام الأربعة الأخيرة, مقابل مصرع أربعة جنود هنود.

وتتزامن هذه التطورات مع تحضير الإدارة الكشميرية للانتقال إلى عاصمتها الصيفية سرينغار يوم الاثنين, وهو ما صاحبته في الماضي هجمات بالصواريخ والقنابل اليدوية يشنها المقاتلون المسلمون المناوئون للحكم الهندي للإقليم.

وأوقفت الأمانة المدنية بجامو -العاصمة الشتوية للإقليم- تقديم خدماتها في الأسبوع الأخير من أبريل/نيسان, ويستغرق نقل الوثائق والأوراق الإدارية الأخرى إلى سرينغار حوالي عشرة أيام.

وفضلا عن هجمات المقاتلين, هزت الاحتجاجات مناطق عدة من كشمير في الأسابيع الأخيرة.

وكان المسؤولون الأمنيون قد حذروا من احتمال تصاعد أعمال العنف بعد إعلان الجيش الهندي الشهر الماضي أن أربعمائة مقاتل كانوا يستعدون للعبور من الجانب الباكستاني من كشمير إلى الجانب الهندي من هذا الإقليم المتنازع عليه.

وحسب إحصاءات رسمية فإن التمرد ضد الحكم الهندي في كشمير قد أودى بحياة أكثر من 47 ألف شخص منذ اندلاعه عام 1989.

ورغم أن العنف تناقص بعد إطلاق الهند وباكستان عملية سلام, في العام 2004, فإن العام 2010 شهد تصعيدا جديدا في هجمات المقاتلين الكشميريين.

المصدر : الفرنسية