المسلمون البريطانيون زاد تأثيرهم في الانتخابات الأخيرة (الجزيرة)

تضاعف عدد النواب البريطانيين المسلمين في البرلمان البريطاني من أربعة نواب إلى ثمانية بينهم ثلاث سيدات فزن عن حزب العمال وبريطاني من أصل عراقي.

وفازت البريطانية روشنارا علي (35 عاما) عن حزب العمال في منطقة شرق لندن وهي أول امرأة مسلمة من أصل بنغالي تصل إلى البرلمان البريطاني.
وقالت روشنارا إن فوزها يعني الكثير بالنسبة لملايين البنغاليين في العالم، في إشارة إلى أصولها المسلمة حيث كانت قد ولدت في مدينة سيلهت شمال شرق بنغلاديش قبل أن تنتقل مع عائلتها إلى لندن وهي في سن السابعة.

كما فاز عن حزب العمال كل من شبانة محمود وياسمين قرشي وهما ضمن قائمة أولى النساء المسلمات اللاتي وصلن إلى مجلس العموم. وفازت شبانة عن مقعد العمال في منطقة لادي وود في برمنغهام والتي تعد ثاني أكبر مدينة بريطانية.

ووصفت شبانة فوزها بأنه "اختراق حقيقي"، وأضافت النائبة المسلمة التي ولدت ونشأت في برمنغهام وتخرجت من أوكسفورد "أعتقد أن ذلك رسالة قوية.. البرلمان يجب أن يعبر عن الناس الذين يمثلهم".

أما المحامية الباكستانية المولد ياسمين قرشي (46 عاما) ففازت عن دائرة بولتن في شمال غرب إنجلترا، وكانت قد نشأت وتعلمت في بريطانيا بعد أن وصلتها من باكستان وهي في سن التاسعة.

وقالت قرشي "أنا قطعا سعيدة، واضح جدا أنني مسرورة من أن الناخبين اختاروا مرشحا عماليا وانتخبوه ممثلا عن حزب العمال"، وأضافت "إنها حقا تجربة في التواضع، وأعد بأن أعمل جاهدة لخدمة الناخبين".
 
كما فاز مسلمان من أصل باكستاني عن حزب المحافظين في تطور اعتبر تاريخيا في أوساط المحافظين، فقد فاز المرشح رحمان تشيستي عن منطقة شرق إنجلترا. كما فاز ساجد جاويد عن منطقة برومسغروف.

يُذكر أن حزب المحافظين المعارض تفوق في الانتخابات التي جرت الخميس على حزب العمال الحاكم، ففاز المحافظون بمعظم مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت ولكن دون تحقيق أغلبية حاسمة. وحل الديمقراطيون الأحرار في المركز الثالث لكنهم يملكون الآن توازن القوى.

وحصل المحافظون على نحو 36% من أصوات الناخبين، بينما حصد حزب العمال على 29% من الأصوات، وحصل حزب الديمقراطيين الأحرار على 23%.

المصدر : وكالات