عنف بتايلند يعقّد أزمتها السياسية
آخر تحديث: 2010/5/8 الساعة 10:09 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/8 الساعة 10:09 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/25 هـ

عنف بتايلند يعقّد أزمتها السياسية

 الشرطة التايلندية تكثف وجودها بموقع الهجمات (رويترز)

قتل شرطيان تايلنديان وأصيب سبعة في هجمات بالرصاص والقنابل اليدوية الليلة الماضية قرب المنطقة التي يحتشد فيها المحتجون الموالون للجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية المعروفون بأصحاب القمصان الحمر في العاصمة بانكوك، وهو ما يعقد الأزمة السياسية في البلاد.  

وقالت الشرطة ومسؤول في مركز إيراوان الطبي الذي تديره الدولة إن الشرطي الأول قتل على يد مسلح أطلق النار عليه من دراجة  نارية قبل منتصف الليلة الماضية مباشرة، بينما قتل الثاني في سلسلة انفجارات قنابل بعد ذلك بساعتين عند نقطة تفتيش أقامتها الشرطة.

ووقعت الهجمات في منطقة سيلوم رود التي يتولى حراستها الجنود وتعج بالفنادق والحانات التي يرتادها السياح بكثرة، وهي منطقة قريبة من مدخل مخيم محصن يسيطر عليه المحتجون منذ أوائل أبريل/ نيسان الماضي.

وقال المتحدث باسم مركز العمليات في الشرطة اللواء براوت  ثافورنساري "أعتقد أن هناك من لا يريد لتلك المظاهرات أن تنتهي".
 
المحتجون يتبرؤون من العنف (الفرنسية)
إدانة

وسارع زعماء الاحتجاج إلى نفي تورطهم في أعمال العنف تلك وأدانوها بشدة، وذلك وسط توقعات بأنها قد تزيد من الضغوط على رئيس الوزراء أبهيسيت فياجيفا لاتخاذ موقف أكثر تشددا مع المحتجين.

وقال وينغ توجيراكارن -وهو من زعماء المحتجين- لأنصاره اليوم "لم يكن لنا دور فيما حدث الليلة الماضية وإننا آسفون جدا ونريد إدانة الأشخاص الذين يقفون وراء الهجمات".

وأضاف "نريد أن يسحب أبهيسيت قوات الجيش من هذه المنطقة، عليه أن يظهر الإخلاص بإلغاء حالة الطوارئ أو لا نوافق على خطة المصالحة، ولكننا نريد أن يقول أبهيسيت متى سيحل البرلمان".

وكان فياجيفا قد طرح خطة لإنهاء الاحتجاجات التي أصابت بانكوك بالشلل، وأدت إلى نفور السياح لكنها لم تنفذ بعد لاختلاف الفصائل المتناحرة على تفاصيل من بينها انتخابات مبكرة مقترحة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
   
وخفّت حرارة الاحتجاجات بعد أسبوع من الهدوء عقب عرض فياجيفا حل البرلمان في النصف الثاني من سبتمبر/ أيلول قبل إجراء انتخابات في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني في إطار خطة لإنهاء أزمة أدت إلى سقوط 29 قتيلا حتى الآن وإصابة أكثر من ألف.
 
رفض
وفي وقت سابق الجمعة رفض المحتجون العرض المقدم من فياجيفا لإخلاء الوسط التجاري في العاصمة بانكوك، مما بدد الآمال بنهاية سريعة للأزمة السياسية المستمرة منذ نحو ثمانية أسابيع.

وقال زعيم المحتجين جاتوبون برومبان إن أصحاب القمصان الحمر سيوقفون احتجاجاتهم عندما يتلقون استجابة واضحة لمطالبهم، وعندما يمنحون الأمان.

وأصبح تحديد موعد دقيق لحل البرلمان وآخر لإجراء انتخابات أمرا بالغ الأهمية بالنسبة لأصحاب القمصان الحمر، مع العلم بأن دستور البلاد ينص على حلّ البرلمان قبل 45 إلى ستين يوما من تاريخ إجراء انتخابات جديدة.
 
يُذكر أن تايلند تشهد منذ شهرين احتجاجات لأصحاب القمصان الحمر الموالين لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.
المصدر : وكالات

التعليقات