طالبان تستبق زيارة لكرزاي بوعيد
آخر تحديث: 2010/5/8 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/8 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/25 هـ

طالبان تستبق زيارة لكرزاي بوعيد

كرزاي والجنرال مكريستال اليوم في قاعدة بغرام (الفرنسية)

أعلنت حركة طالبان حملة عسكرية جديدة تتزامن مع زيارة للولايات المتحدة يقوم بها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي قال إن الكثير ينتظر جيش بلاده والتحالف الدولي في أفغانستان. 

وتوعد بيان لطالبان "الأجانب وعملاءهم" بحملة "الفتح" التي ستستهدف الدبلوماسيين والنواب الأفغان والمتعاقدين الأجانب والقوات الأجنبية بالتفجيرات والاغتيالات والاختطافات.

لكن وزير الدفاع الجنرال عبد الرحيم وردك هوّن من التهديدات واعتبرها مجرد دعاية، وقال إن طالبان لا تملك قدرة تنفيذها، وتحدث عن معلومات استخبارية مفادها أن كثيرا من قادتها في باكستان الآن.

ووقّتت طالبان حملتها لتتزامن مع زيارة لواشنطن يبدأها الاثنين كرزاي، وهي زيارة يأمل المسؤولون الأميركيون أن تعيد إلى علاقات الطرفين الثقة التي تزعزعت بسبب اتهامات بالفساد وجهت إلى مسؤولين أفغان بينهم أخ غير شقيق للرئيس.

أخو الرئيس
وقال مساعدون للرئيس الأميركي باراك أوباما إنه سيواصل الضغط على كرزاي لاستئصال الفساد، لكن ليس محتملا أن يحثه على تهميش أخيه حاكم قندهار.

وقال دوغلاس لوت، مستشار أوباما لشؤون أفغانستان وباكستان، إن واشنطن لا تملك "معلومات استخبارية تدفعنا إلى الاعتقاد بأنه متورط جنائيا".

وفيما يبدو محاولة لتعزيز وضع كرزاي أمام شعبه والرأي العام الأميركي، يعقد أوباما بعد المحادثات مؤتمرا صحفيا مشتركا مع كرزاي في حديقة الزهور بالبيت الأبيض وهو تكريم يخص به كبار الزعماء.

وفي مقال في واشنطن بوست قال كرزاي إن الكثير تحقق "لكنّ أمام الجهد الدولي في أفغانستان شوطا كبيرا ليقطعه".

الخسائر المدنية
ودعا مجددا إلى تجنب إيقاع خسائر بين المدنيين، وإنهاء المداهمات الليلية وتفتيش المنازل، وهي عمليات قتل فيها مسلحون لكن قتل فيها أيضا مدنيون كثيرون.

وجعلت الخسائر المدنية المتزايدة قائد التحالف الدولي الجنرال الأميركي ستانلي مكريستال يفرض العام الماضي قواعد صارمة على استعمال القوة الجوية.

وزار كرزاي اليوم قاعدة بغرام وتحدث إلى جنود أفغان جرحى، وإلى نحو 50 جنديا أميركيا شكر لهم تدريبهم للجيش الأفغاني ودعاهم إلى معاملة السكان معاملة حسنة خلال العمليات.

وفي ألمانيا دعا وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبرج إلى السماح للمجتمع الدولي بالتدخل عسكريا في أفغانستان بعد الانسحاب.

وقال في لقاء مع مجلة فوكوس الألمانية ينشر الاثنين "ليس مستبعدا أن تحارب قبائل أفغانية بعضها بعضا مرة أخرى بعد خمس أو ثماني أو عشر سنوات"، وهو ما يجب منعه حسب قوله بقوى قليلة مدربة ومسلحة بصورة خاصة تتدخل "بشكل هادف ومحدد إلى جانب الجهود المدنية".

المصدر : وكالات