سفينة حربية روسية تجري تدريبات في المحيط الهندي (الفرنسية)

توعد الرئيس الروسي ديمتري مبدفيديف القراصنة الذين اختطفوا ناقلة نفط روسية قبالة خليج عدن بأنه سيتم التعامل معهم "بكل صرامة القوانين العسكرية البحرية" وذلك بعد أن اعتقلتهم البحرية الروسية اليوم أثناء عملية تحرير الناقلة.

جاء ذلك في تصريح نقلته وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن ميدفيديف أثناء لقائه وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف.

وشكر الرئيس الروسي وزارة الدفاع على القيام بعملية تحرير الناقلة من القراصنة، وأشاد بأداء العسكريين الروس الذين "تصرفوا بدقة واحتراف وبسرعة"، وأمر بمنح الجوائز لكل من شارك فيها.

وكان المتحدث باسم لجنة التحقيق الروسية فلاديمير ماركن قد أعلن في وقت سابق أنه سيتم نقل القراصنة المتورطين في خطف الناقلة الروسية (جامعة موسكو) إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث ستتم محاكمتهم.

ونقلت نوفوستي عن ماركن قوله إن لجنة التحقيق بدأت الإجراءات لإرسال القراصنة المعتقلين إلى موسكو لإجراء تحقيق معهم وتبدأ محاكمتهم بموجب القانون الروسي والمعايير القانونية الدولية.

وقد أكد مصدر عسكري ومتحدث باسم الشركة صاحبة الناقلة أن البحرية الروسية تمكنت من قتل قرصان واعتقال عشرة آخرين أثناء تحرير ناقلة النفط التي خطفها قراصنة أمس الأربعاء في خليج عدن، فيما لم يعلن عن إصابة أي من طاقم السفينة أو القوات المهاجمة.

وهاجم القراصنة ناقلة النفط التي ترفع العلم الليبيري ويقودها طاقم روسي مؤلف من 23 بحاراً، أثناء رحلتها من البحر الأحمر إلى الصين حاملة 86 ألف طن من النفط الخام قدرت قيمتها بأكثر من خمسين مليون دولار.

وعقب الكشف عن خطف الناقلة, توجهت السفينة الحربية مارشال شابوشنيكوف الروسية إلى المنطقة التي وقع فيها الحادث. وقطع رئيس هيئة الأركان العامة الروسية زيارته لبروكسل ليعود إلى موسكو للوقوف على تطورات الوضع.

ويحتجز القراصنة الصوماليون في الوقت الحالي أكثر من عشر سفن، ونحو مائتي رهينة من بحارة هذه السفن، وذلك رغم الدوريات البحرية المنتظمة التي تقوم بها سفن حربية دولية في خليج عدن.

ويقول خبراء ملاحيون إن بعض ناقلات النفط تبحر حول جنوب القارة الأفريقية ولمسافة أبعد نحو الشرق في المحيط الهندي بعيدا عن ساحل الصومال لتفادي المرور في خليج عدن خشية الوقوع في أيدي القراصنة الذين يهاجمون السفن على مسافات أبعد في عمق البحر.

المصدر : وكالات