الاحتجاجات امتدت إلى مدن خارج العاصمة كتماندو (الفرنسية)

أدت احتجاجات آلاف المتظاهرين الماووين المتواصلة لليوم الخامس على التوالي إلى شلل تام في نيبال فيما اعتبر تهديدا لاتفاق السلام الهش مع الحكومة.
 
فقد أغلق آلاف المحتجين المسلحين بالعصي الطرقات مطالبين رئيس الوزراء مادهاف كومار نيبال بالاستقالة وقبول تشكيل حكومة وحدة وطنية يقودها الماويون.
 
غير أن الحكومة النيبالية رفضت الاستجابة لمطالب الماويين, وأكد أرجون نارسينغ كيهسي -الزعيم البارز بحزب المؤتمر النيبالي، أكبر أحزاب التحالف الحاكم- أنه لا يمكن للماويين الضغط على الحكومة من خلال الشارع.
 
وأدى الإضراب الشامل إلى تململ لدى النيباليين الذين اشتبكوا مع المحتجين في العاصمة كتماندو وبعض المدن الأخرى, مما جعل السلطات تفرض حظر التجول إلى أجل غير مسمى بمدينتين خارج كتماندو.
 
وقالت الإذاعة الرسمية إن 12 شخصا أصيبوا بجروح في بلدة بيرجونج الجنوبية عندما استخدمت الشرطة الهري لتفريق المشتبكين.
 
يذكر أن الماويين الذين يسيطرون على 40% من مقاعد البرلمان الـ601 غادروا السلطة قبل عام إثر خلاف مع الرئيس.
 
الإضراب أدى إلى تململ لدى النيباليين(رويترز)
تأثيرات
وأمام تواصل الإضراب الشامل حذرت جمعيات المستهلكين من نقص متواصل في المواد الاستهلاكية يرافقه ارتفاع مطرد في الأسعار.
 
كما شمل الإضراب القطاع الصحي حيث اكتفت عدة مستشفيات بتشغيل أقسام الطوارئ فقط.
 
وعلى الصعيد السياسي أدى الإضراب إلى تأجيل دمج نحو 19 ألفا من المقاتلين الماويين السابقين، وهو أحد البنود الرئيسية في اتفاق السلام الموقع في 2006.
 
كما طلب السفير النيبالي لدى الأمم المتحدة من مجلس الأمن تمديد البعثة الأممية ببلاده أربعة أشهر إضافية فيما اعتبر دليلا على استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد.
 
وينتهي التفويض الحالي لبعثة الأمم المتحدة للسلام في نيبال في 15 مايو/أيار الجاري.

المصدر : وكالات