أحمدي نجاد (يمين) قال إنه مستعد لبحث تفاصيل الوساطة مع لولا دا سيلفا (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه يوافق من حيث المبدأ على وساطة البرازيل في صفقة لتبادل اليورانيوم تحظى بمساندة الأمم المتحدة، وجدد تمسك بلاده بما قال إنه حقها في تطوير قوة نووية لأغراض سلمية.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن بيان صادر عن مكتب رئاسة الجمهورية أن أحمدي نجاد أعرب عن "موافقته المبدئية" على الوساطة البرازيلية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفنزويلي هوغو شافيز أمس الثلاثاء.

وأضاف البيان أن الرئيس الإيراني أعرب عن استعداده لمناقشة "مزيد من التفاصيل الفنية" مع الرئيس البرازيلى لويس إناسيو لولا دا سيلفا خلال زيارته لطهران في 15 مايو/أيار الجاري.

ووفقا للاتفاق الذي لعبت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دور الوساطة في شهر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، فإنه كان يتعين على إيران تصدير اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا لتخصيبه بمستوى أعلى، ثم إلى فرنسا لتحويله إلى وقود لاستخدامه في مفاعل طبي بطهران.

وقالت طهران إنها كانت على استعداد إما لشراء اليورانيوم العالي التخصيب أو مبادلة اليورانيوم الخاص بها بيورانيوم عالي التخصيب إذا تمت المبادلة على الأراضي الإيرانية.

ورفضت الدول الست الكبرى والوكالة الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها أن تتم عملية المبادلة في إيران، ويعتزم الطرفان فرض مزيد من العقوبات على إيران عن طريق مجلس الأمن الدولي.

ورفض الرئيس البرازيلي -الذي تعد بلاده عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي- حتى الآن فرض عقوبات، وأعلن استعداده لتسوية الخلاف عن الطريق التوسط في اتفاق تبادل اليورانيوم والتوصل لحل وسط يناسب الطرفين.

وكان وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم قد زار طهران الشهر الماضي وعقد مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن هذه القضية، وقال إن بلاده على استعداد للتوسط في اتفاق المبادلة إذا طلبت إيران ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات