الصين رفضت الرضوخ للضغوط اليابانية والكورية الجنوبية (الفرنسية)

رفضت الصين إدانة كوريا الشمالية على خلفية حادث إغراق البارجة الكورية الجنوبية رغم الضغوط اليابانية والكورية الجنوبية, في وقت تظاهر فيه نحو مائة ألف شخص في بيونغ يانغ، تنديدا بما وصفوه بسعي سول لتوتير الأجواء في المنطقة.
 
فقد دعا رئيس الوزراء الصيني وين جياباو -في ختام قمة جمعته بالرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك, ورئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما بجزيرة جيجو الكورية الجنوبية- إلى "تهدئة التوتر بين الجانبين, والعمل على منع وقوع مواجهة".
 
وأضاف أن بلاده ستعمل على فتح قنوات للحوار مع الأطراف المعنية من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
 
وكان فريق تحقيق دولي قال الأسبوع الماضي إن كوريا الشمالية هي التي أغرقت -بواسطة طوربيد- السفينة الحربية الكورية الجنوبية "تشيونان" في 26 مارس/آذار، مما أدى إلى مقتل 46 بحارا.
 
لكن كوريا الشمالية نفت مسؤوليتها عن الحادث واتهمت الولايات المتحدة بإغراق السفينة، من أجل الإبقاء على قاعدة لمشاة البحرية الأميركية في اليابان وإحراج الصين الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية، على حد قولها.
 
أما بكين فقد قالت إنها ستدرس نتائج التحقيق الدولي في حادث غرق البارجة قبل إعلان موقفها, فيما قال مراقبون إن بكين مازالت تطرح تساؤلات حول نتائج التحقيق.
 
وتعتبر إدانة الصين –التي تتمتع بحق النقض بمجلس الأمن الدولي- لكوريا الشمالية, ضرورية لاستصدار قرار إدانة من المجلس ضد بيونغ يانغ.


 
مظاهرات
في هذه الأثناء تظاهر نحو مائة ألف شخص في بيونغ يانغ, تنديدا بما وصفوه بسعي سول لتوتير الأجواء في المنطقة من خلال اتهام جارتها الشمالية بإغراق البارجة.
 
وقال قادة المظاهرة إنه يتعين على الكوريين الشماليين الاستعداد لهجوم قد تشنه كوريا الجنوبية بالتعاون مع حليفتها الولايات المتحدة.
 
يذكر أن كوريا الجنوبية قررت بعد الحادث وقف المبادلات التجارية مع كوريا الشمالية التي ردت بقطع جميع العلاقات مع كوريا الجنوبية, متهمة إياها بتزوير الأدلة والسعي لإحداث توتر في شبه الجزيرة الكورية.

المصدر : وكالات