أفراد من الشرطة الأفغانية وجندي من الناتو بين قتلى المواجهات (رويترز-أرشيف)

قتل 23 شخصا الأحد في مواجهات متفرقة في أفغانستان، بينهم مسلحون من حركة طالبان وجندي من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأفراد من الشرطة الأفغانية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عسكري أفغاني قوله إن 12 من مسلحي حركة طالبان قتلوا في غارات لقوات الناتو والقوات الأفغانية على مواقع للحركة في ولاية بغلان شمال العاصمة كابل.

كما قالت الوكالة نفسها إن جنديا من الناتو قتل في اشتباكات مع مسلحي الحركة شمال البلاد، ولم يكشف الحلف بعد عن جنسية الجندي القتيل، في وقت تستعد فيه القوات الأميركية لشن حملة في ولاية قندهار جنوب البلاد.

وفي ولاية باداخشان شمال البلاد قتل سبعة أفراد من الشرطة الأفغانية وأصيب آخر الأحد في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق، حسب ما قاله شمس الرحمن شمس نائب رئيس شرطة الولاية. وقد تبنت حركة طالبان التفجير على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول الشرطة في ولاية قندز شمال أفغانستان محمد رزق يعقوبي قوله إن ثلاثة من مسلحي طالبان قتلوا وأصيب سبعة آخرون بعد أن هاجم المسلحون نقطة تابعة للشرطة في المنطقة.

الشرطة الأفغانية تتعرض باستمرار لهجمات من مسلحي طالبان (الفرنسية-أرشيف)
إقالة مسؤول كندي

وفي موضوع آخر أقيل قائد القوات الكندية في أفغانستان دانييل مينارد من مسؤولياته بسبب سلوك غير لائق، حسب بيان للجيش الكندي.

ومن جهتها، نقلت محطة "سي بي سي" الكندية عن مصادر عسكرية قولها إن مينارد -وهو قائد القوة المشتركة في ولاية قندهار- متهم بالتورّط في علاقة عاطفية مع إحدى المجندات في فريقه.

وأوضحت المحطة أن الجيش الكندي لديه قواعد مشددة تمنع موظفيه من الدخول في علاقات شخصية أثناء وجودهم في ساحة العمليات الحربية، بما فيها العلاقات العاطفية أو الجنسية.

وتأتي إقالة مينارد بعد أسبوع من فرض غرامة قدرها 3500 دولار على مينارد بسبب إطلاقه الرصاص من بندقية عن طريق الخطأ في قاعدة جوية بقندهار.

ولكندا نحو 2500 جندي بأفغانستان ضمن قوات حلف شمال الأطلسي، ومنذ بدأت مهمتها العسكرية هناك عام 2002 قتل 145 كنديا، ومن المقرر أن تنتهي مهمة هذه القوات الكندية العام القادم.

المصدر : وكالات