ميزو فوكوشيما (وسط) (الفرنسية)
قرر الحزب الديمقراطي الاجتماعي الياباني الانسحاب من الائتلاف الحاكم، بعد إقالة زعيمة الحزب من منصبها الوزاري بسبب رفضها الاتفاق الأخير مع الولايات المتحدة بخصوص قاعدتها الجوية في أوكيناوا.

  

وأعلن الأمين العام للحزب مينورو هوسودا قرار الانسحاب من الائتلاف الحاكم بعد اجتماع لكبار مسؤولي الحزب عقد اليوم الأحد في مقاطعة شيماني شمالي البلاد.

 

وجاء هذا الموقف ردا على قرار رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما إقالة زعيمة الحزب ميزو فوكوشيما من منصبها نتيجة رفضها التوقيع على اتفاق أميركي ياباني بنقل قاعدة تابعة لمشاة البحرية الأميركية في جزيرة أوكيناوا إلى منطقة أقل سكانا داخل الجزيرة وليس خارجها كما وعد هو أثناء حملته الانتخابية.

 

ويعتبر هذا القرار بمثابة ضربة موجعة لرئيس الوزراء هاتوياما الذي يراه الناخبون زعيما ضعيفا، كما يضر بفرص حزب اليابان الديمقراطي في انتخابات مجلس المستشارين -المجلس الأعلى للبرلمان- المزمع إجراؤها يوم 11 يوليو/تموز المقبل.

ويحتاج حزب اليابان الديمقراطي الحاكم للفوز بأغلبية المقاعد في المجلس الأعلى من أجل تمرير مشاريع القوانين، علما بأنه يتمتع بأغلبية كبيرة في مجلس النواب، مما يعني أن انسحاب شريكه في الائتلاف لن يؤدي إلى انهيار الحكومة.

وبإقالة فوكوشيما بعد رفضها التوقيع على اتفاق نقل القاعدة الأميركية إلى منطقة أقل ازدحاما بالسكان داخل جزيرة أوكيناوا، يكون هاتوياما قد تراجع عن وعده الانتخابي بنقل القاعدة إلى مواقع خارج اليابان.

وقد أثار هذا التراجع غضبا شعبيا في أوكيناوا واستياء لدى العديد من السياسيين داخل الائتلاف الحاكم وفي صفوف المعارضة، وصلت حدته إلى مستوى مطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة من منصبه والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، بيد أن هاتوياما رفض هذه الدعوات وأكد بقاءه في منصبه حنى نهاية ولايته الدستورية.

المصدر : رويترز