احتجاجات صربية بمتروفيتشا العام الماضي (رويترز-أرشيف)

تدخلت قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة على جسر يقسم مدينة متروفيتشا بإقليم كوسوفو اليوم الأحد لفك صدامات بين ذوي الأصول الصربية والألبانية خلال احتجاجات ضد انتخابات محلية للصرب.

وأقدم بعض الأشخاص من داخل تجمع جماهري لآلاف الصرب على قذف محتجين من الألبان في الجانب الآخر للجسر بالحجارة.

وتجرى الانتخابات بدعم من حكومة صربيا في بلغراد, وقال شاهد من رويترز إن أعيرة نارية أطلقت قرب جسر على نهر إيبار الذي يفصل الجزء الجنوبي من البلدة والذي تقطنه أغلبية ألبانية عن الجزء الشمالي الذي يهيمن عليه الصرب.

وقال المتحدث باسم شرطة كوسوفو بسيم هوتي "استخدمنا كمية صغيرة من الغازات المسيلة للدموع، وتدخلنا لوقف مجموعات من الصرب والألبان والحيلولة دون مزيد من التصعيد في العنف".

وذكرت سلطات قطاع الصحة في الجزء الصربي من متروفيتشا بأن شخصين أصيبا من الجانب الصربي بجروح طفيفة جراء تراشق الحجارة بين المحتجين من الجانبين.

ونشرت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وشرطة الاتحاد الأوروبي وضباط أمن من كوسوفو بالملابس الرسمية عند الجسر في مواجهة الجانبين. وشوهدت مروحيات تابعة للناتو وطائرات استطلاع بلا طيار تحلق فوق المنطقة.

وقال هوتي "نحاول مع قوات حلف الأطلسي وشرطة الاتحاد الأوروبي الحيلولة دون وقوع المزيد من الحوادث".

وتجمع ذوو الأصول الألبانية للاحتجاج على الانتخابات المحلية في ثلاث بلديات يهيمن عليها الصرب شمال كوسوفو، ولا تسيطر عليها بريشتينا.

وأعلن الإقليم الصربي السابق كوسوفو، والذي تقطنه أغلبية من الألبان تقدر بمليوني نسمة، الاستقلال عام 2008 ولكن لم تعترف بلغراد بذلك, وطرحت القضية أمام محكمة العدل الدولية.

المصدر : رويترز