قالت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين إنها سيطرت على حقل غاز في الإقليم الخاضع للسيطرة الإثيوبية، وهو ما نفته أديس أبابا.

وقال بيان أصدرته أمس الجبهة -التي تسعى لحكم ذاتي للإقليم المتنازع عليه بين إثيوبيا والصومال- إن قوة من أفرادها حررت بئر هلالة في شرق أوغادين ووضعته تحت سيطرتها.

وأكدت أن الجنود الإثيوبيين الذين يتولون حراسة البئر تخلوا عن مواقعهم بعد محاصرتهم من قبل مقاتلي الجبهة "وإدراكهم أن فرص نجاتهم باتت ضئيلة".

ويخضع بئر هلالة لإدارة شركتي بتروناس الماليزية وفانكوفر اللتين تبحثان عن احتياطات محتملة للنفط والغاز. ويتلقى موظفو الشركة مرارا تحذيرات من الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين لمغادرة المنطقة.

ونفى مسؤول الإعلام في الحكومة الإثيوبية بيريكيت سيمون هذه المعلومات، وقال إنها كاذبة جملة وتفصيلا.

وأكد أن منطقة الحقل محمية جيدا وأن أي قوة لا يمكنها السيطرة عليها. واتهم الجبهة الوطنية باختلاق الأخبار لتبقى حاضرة في الإعلام، مضيفا أنهم يريدون فقط أن يصنعوا خبرا.

وترجح الحكومة الإثيوبية أن يحتوي حقلا هلالة وكالوب المجاور -اللذان يغطيان مساحة ضخمة- ما مقداره أربعة تريليونات قدم مكعب من احتياطيات الغاز. وتعمل شركة بتروناس في الحقلين منذ العام 2007.

يشار إلى أن جيولوجيا بريطانيا يعمل لدى شركة تتعاقد من الباطن مع بتروناس كان قد قتل الشهر الماضي بالرصاص في أوغادين، واتهمت الحكومة مسلحي الجبهة بالوقوف وراء مقتله، وهو ما نفته الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين.

المصدر : رويترز