بانكوك تعود إلى "طبيعتها"
آخر تحديث: 2010/5/30 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/30 الساعة 11:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/16 هـ

بانكوك تعود إلى "طبيعتها"

فيجاجيفا قال إنه ما يزال ضرورياً الإبقاء على قوانين الطوارئ (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء التايلندي أبهيسيت فيجاجيفا أن الأوضاع عادت إلى "طبيعتها" في العاصمة بانكوك مع رفع حظر التجول الذي فرض ليلا في نحو ثلث البلاد بذروة الاحتجاجات المناهضة للحكومة من قبل ذوي القمصان الحمر.
 
وقال فيجاجيفا في خطابة التلفزيوني الأسبوعي اليوم الأحد "الوضع كان طبيعياً مساء أمس، لكن السلطات ستبقى يقظة، ثم بعد ذلك سننظر في رفع حالة الطوارئ".
 
ورفع فيجاجيفا حظر التجول، الذي فرض يوم 19 مايو/ أيار الجاري أمس السبت، مشيراً إلى أن الوضع تحت السيطرة، لكنه أكد أنه ما يزال ضروريا  الإبقاء على قوانين الطوارئ التي فرضت في السابع من أبريل/ نيسان الماضي.
 
وتعطي قوانين الطوارئ -التي فرضت بعد اقتحام المحتجين مقر البرلمان- الجيش سلطات موسعة، وتسمح للسلطات بتعليق الحريات المدنية، وتحظر تجمع أكثر من خمسة أشخاص وتوقف نشر وسائل الإعلام لأخبار تعتبرها "تسبب الذعر".
 
وجاءت تلك الإجراءات الأمنية بعد أن عانت بانكوك من أسوأ أعمال شغب قتل فيها 85  شخصا على الأقل، كما أصيب نحو ألفي شخص منذ العاشر من أبريل/ نيسان السابق.
 
وكان حي المال والأعمال في بانكوك شهد اعتصام ذوي القمصان الحمر -وأغلبهم من أنصار رئيس وزراء تايلند الأسبق تاكسين شيناواترا- وتحصنوا فيه، مطالبين بانتخابات جديدة واستقالة حكومة فيجاجيفا الذي يتهمونه بالافتقار إلى الشعبية ومحاباة النخب الثرية في البلاد.
 
وبعد أن نجح الجيش في فض الاعتصامات بالقوة انتقلت أعمال الشغب إلى عدة مدن تايلندية في شمال شرق البلاد، مما دفع السلطات لفرض حظر تجول في العاصمة بانكوك و23 إقليما.
 
من ناحية أخرى قال شيناواترا أمس في صفحته على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي، إنه لن يتنازل عن جنسيته التايلندية، وذلك في معرض رده على رئيس الوزراء فيجاجيفا الذي قال الجمعة إنه يتعين على شيناواترا التخلي عن جنسيته التايلندية بما أنه يحمل جنسية الجبل الأسود.
 
وكانت الحكومة في بانكوك بدأت قبل أيام حملة قانونية متعددة الجبهات ضد رئيس الوزراء السابق وأنصاره، حيث وافقت المحكمة الجنائية التايلندية على إصدار أمر اعتقال بحق شيناواترا بتهم تتعلق بالإرهاب بسبب دوره المزعوم في تمويل وتنظيم الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
 
يُذكر أن انقلابا عسكريا أبيض أطاح بحكومة شيناواترا عام 2006، وأطلق سراحه بكفالة بعد اتهامه وإدانته في وقت لاحق بسوء استغلال السلطة، وهو يعيش حاليا في منفاه الاختياري في الجبل الأسود.
المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية:

التعليقات