أعضاء لويا جيرغا يتوافدون على كابل لحضور الاجتماع (رويترز-أرشيف)

تشهد العاصمة الأفغانية كابل هذه الأيام توافد أعضاء مجلس زعماء القبائل (لويا جيرغا) للاشتراك في اجتماع المجلس المقرر انعقاده هناك في الفترة من الثاني إلى الخامس من يونيو/ حزيران المقبل بغرض البدء في عملية سلام مع حركة طالبان.

ويضم المجلس 1400 مقعد لزعماء القبائل من ولايات البلاد البالغ عددها 34. ورغم أن غالبية أعضاء المجلس من عرقية البشتون فقد وجهت الدعوة لشيوخ القبائل والوجهاء من كل الجماعات العرقية المختلفة بجميع أنحاء البلاد. 
    
وسيحضر الاجتماع أعضاء مجلس علماء الدين وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، واللاجئون الأفغان الذين يعيشون في إيران وباكستان إلى جانب نحو مائتي مراقب بينهم الدبلوماسيون الأجانب.
  
ولم توجه الدعوة رسميا لحركة طالبان أو الحزب الإسلامي لحضور اجتماع  لويا جيرغا، لكن المنظمين للاجتماع قالوا إن الباب مفتوح أمام أي حزب يريد الحضور وإنه سيكون موضع ترحيب.
 
 الاجتماع سيبحث ضم مقاتلين من طالبان في الجيش والشرطة (الفرنسية-أرشيف)
دمج طالبان

ويأمل المجتمعون في وضع خطط لفتح محادثات مع قادة طالبان بغرض إنهاء تسعة أعوام من القتال معها.
 
ومن المقرر أن تناقش الوفود مشروعا يتضمن مقترحات لدمج مقاتلي طالبان "الراجلين" في الجيش أو الشرطة الأفغانية. 
 
كما سيناقش أيضا حذف أسماء بعض قادة طالبان من القائمة السوداء للأمم المتحدة.

ولم يعوّل المراقبون كثيرا على الاجتماع أو ما يمكن أن يتمخض عنه، وقالوا إن غاية ما سيسفر عنه هو منح الرئيس حامد كرزاي هامشا للقبول الوطني.

وقال أحد مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض ذكر اسمه "ما نأمله هو أن هذه العملية ستساعد على إظهار كرزاي كزعيم وطني حقيقي".       
 
وقال أحد المراقبين "حتى إذا كان هناك توافق في الآراء، فإن الجزء الصعب سيكون إقناع المسلحين بالانضمام لعملية السلام".

المصدر : رويترز