الهند تدين باكستانيا بتفجيرات مومباي
آخر تحديث: 2010/5/3 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/3 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/20 هـ

الهند تدين باكستانيا بتفجيرات مومباي

صورة لكساب بعد اعتقاله ونقله إلى المستشفى (الفرنسية)
أدانت محكمة هندية الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت تفجيرات مومباي عام 2008 وأرجأت النطق بالحكم الذي يتوقع أن تصل عقوبته إلى الإعدام إلى وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

فقد جرمت محكمة مومباي اليوم الاثنين الباكستاني محمد أجمل كساب بـ86 تهمة منها شن حرب على الهند والقيام بالقتل العمد استنادا إلى مطالعة النيابة العامة ووجود ما وصفته بأدلة دامغة على تورط كساب ومشاركته المجموعة التي قامت بتفجيرات مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وتسببت في مقتل أكثر من 160 شخصا بينهم مدنيون وعناصر من قوى الأمن.

وفي نفس الجلسة برأت المحكمة مواطنين هنديين تم اعتقالهما على خلفية انتمائهما لمجموعة "لشكر طيبة" ومساعدتهما المجموعة التي قامت بالعملية قبل أن تعلن إرجاء النطق بالحكم بحق كساب إلى يوم غد الثلاثاء.

حراسة مشددة خلال الجلسة الأولى لمحاكمة كساب في أبريل/نيسان 2009 (الفرنسية)
التحقيقات الأولية
يذكر أن محمد أجمل كساب -وفقا لما ذكرته السلطات الأمنية الهندية- اعترف أثناء التحقيق معه بأنه كان واحدا من أعضاء المجموعة المهاجمة التي ألقت قنابل يدوية وأطلقت النار على رواد محطة القطار المركزية في مومباي مما أسفر عن مقتل 52 شخصا وجرح مائة.

بيد أنه تراجع عن أقواله فيما بعد متهما السلطات الأمنية الهندية بانتزاع الاعترافات منه تحت التعذيب وبأنهم خلطوا بينه وبين شخص آخر في إشارة إلى الصور التي بثتها السلطات الهندية لكاميرا المراقبة الأمنية في محطة القطارات والتي أظهرت محمد أجمل كساب وشخصا آخر يحملان بنادق آلية قبل أن تتمكن قوى الأمن من جرح كساب واعتقاله ونقله إلى المستشفى وقتل زميله.

من جهة أخرى توقع خبراء قانونيون أن يصدر حكم بالإعدام على كساب استنادا إلى صور الكاميرا الأمنية ونتائج تحليل الحمض النووي، لكنهم رجحوا أن يقوم محامو الدفاع باستئناف الحكم في مسلسل طويل من الأخذ والرد.

الإعدام
وأشار الخبراء إلى أن الحكومة الهندية -على الرغم من تأييدها لتطبيق حكم الإعدام- لم تنفذ منه سوى حكمين فقط منذ عام 1998 مستشهدين بذلك على طلبات الالتماس المقدمة للحصول على عفو رئاسي من هيئة الدفاع عن قتلة رئيس الوزراء السابق راجيف غاندي عام 1991، ومحمد أفضل الكشميري المتهم بمهاجمة البرلمان الهندي عام 2001.

"
اقرأ أيضا:

الهند وباكستان.. صراع مستمر
"

ويأتي قرار المحكمة بإدانة كساب بعد أيام من المحادثات التي جمعت في بوتان رئيسي وزراء الهند وباكستان اللذين طالبا مسؤولي البلدين باتخاذ الخطوات العملية لتطبيع العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد مما أشاع شعورا بزوال التوتر القائم بين الطرفين.

وكانت تفجيرات مومباي السبب المباشر في انسحاب الهند من مباحثات السلام مشترطة قيام باكستان بالعمل على ملاحقة المليشيات المسلحة التي تستهدف الهند انطلاقا من الأراضي الباكستانية ومنها "لشكر طيبة" التي يقال إن محمد أجمل كساب ينتمي إليها، فضلا عن اتهامها 38 شخصا معظمهم يقيمون في باكستان بالتورط في تفجيرات مومباي.

المصدر : وكالات

التعليقات