الانتقادات شملت شخص البابا بنديكت السادس عشر نفسه (الفرنسية-أرشيف)

أقيم اليوم قداس بكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان للأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية من قبل رجال دين مسيحيين, فيما اعتبر محاولة من الكنيسة لاحتواء موجة الانتقادات التي شملتها على خلفية الفضيحة.
 
وقال رئيس مجمع عقيدة الإيمان بالفاتيكان الأسقف المالطي شارلز شيكلونا إن القساوسة الذين اعتدوا على الأطفال سينالون عقوبة الجحيم وهي أقسى من الإعدام.
 
وأضاف خلال القداس الذي حضره العشرات من رجال الكنيسة وطلبة الجامعات الدينية المسيحية, أن القساوسة الذين يعتدون على الأطفال بدل أن يكونوا مثلا لهم كان أجدر بهم أن يظلوا خارج الكنيسة.
 
وكانت ساحة القديس بطرس قد شهدت يوم 16 مايو/أيار الجاري تجمعا شارك فيه أكثر 200 ألف شخص لمساندة البابا بنديكت السادس عشر الذي اتهم شخصيا بسوء التعاطي مع قضية الاعتداءات الجنسية.
 
وتتعرض الكنيسة الكاثوليكية منذ أشهر لاتهامات بالتستر على سلسلة من فضائح الاستغلال الجنسي بالعديد من الدول الأوروبية, وبحماية القساوسة المتورطين فيها.
 
يذكر أن رئيس مجمع الأساقفة الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو لم يستبعد حصول اعتداءات مماثلة في إيطاليا, وهي مسألة -في حال حدوثها- شديدة الحساسية بالنسبة إلى الفاتيكان.

المصدر : وكالات