عمال من شركة بريتيش بتروليوم ينظفون شواطئ لويزيانا من النفط المتسرب (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة عن وضع كارثي في مصايد الأسماك بثلاث من ولاياتها بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك، في حين تستعد شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية للقيام بمحاولة جديدة لوقف التسرب.

وقال وزير التجارة الأميركي جاري لوك إن الحكومة استجابت لطلب من ولايات لويزيانا ومسيسبي وألاباما المنتجة للمأكولات البحرية بإعلان وضع الكارثة مما يجعل الولايات الثلاث مؤهلة للحصول على مساعدات مالية من الحكومة الاتحادية في واشنطن.

وأرجع لوك هذا الإجراء إلى "الصعوبات الاقتصادية الكبيرة المحتملة التي قد يسببها هذا التسرب النفطي للصيادين والشركات والمجتمعات التي تعتمد على هذه المصايد".
 
وتقدم صناعة المأكولات البحرية التي يبلغ حجمها 2.4 مليار دولار في لويزيانا ما يصل إلى 40% من إمدادات الأغذية البحرية في الولايات المتحدة، كما أنها توظف أكثر من 27 ألف شخص.

من ناحية أخرى قالت مديرة وكالة حماية البيئة ليزا جاكسون إن الحكومة الأميركية أمرت شركة بريتيش بتروليوم بأن "تقلص بشكل كبير" استخدامها للمواد الكيميائية في مكافحة البقعة النفطية الضخمة في خليج المكسيك.

التسرب أثر على المصايد الأميركية (الفرنسية)

محاولة جديدة
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الشركة التي تعد أكبر شركات صناعة النفط البريطانية للقيام بمحاولة أخرى لوقف التسرب المتواصل منذ الشهر الماضي من بئر في المياه العميقة بخليج المكسيك.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة توني هيوارد إن احتمالات نجاح المحاولة المقبلة تتراوح بين 60 و70%.

وتقول وكالة الأنباء الألمانية إن الشكوك بدأت تتسرب للمسؤولين الأميركيين إزاء جهود الشركة البريطانية لوقف التسرب النفطي الذي نتج عن غرق منصة "ديب هورايزن" إثر انفجارها في 20 أبريل/نيسان الماضي.
 
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما أجرى محادثات هاتفية مع حكام أربع ولايات جنوبية تهدد البقعة النفطية سواحلها، ليطمئن المسؤولين المحليين إلى أن إدارته تتعامل مع الموقف على أنه "ضرورة ملحة".

المصدر : وكالات