انتهاء الاقتراع بإثيوبيا
آخر تحديث: 2010/5/24 الساعة 03:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/24 الساعة 03:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ

انتهاء الاقتراع بإثيوبيا


أقفلت صناديق الاقتراع في رابع انتخابات تعددية تشهدها إثيوبيا منذ 19 عاما. ويتنافس 63 حزبا ونحو سبعة آلاف مرشح للفوز بعضوية البرلمان الاتحادي الإثيوبي وتسعة مجالس إقليمية.
 
وتشير التوقعات إلى فوز رئيس الوزراء مليس زيناوي وحزبه الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب إثيوبيا الحاكم. وقد اتهم قادة في المعارضة الحزب الحاكم بمحاولة التأثير على الناخبين، غير أن الحكومة الإثيوبية نفت هذه الاتهامات.
 
وقال مراسل الجزيرة في أديس أبابا محمد تولا إن عملية الاقتراع في 43 ألف مركز اقتراع للمواطنين الإثيوبيين البالغ عددهم 32 مليونا، تمت في أجواء هادئة.
 
وأضاف أن الإثيوبيين يأملون أن تأتي هذه الانتخابات بتغيير وأن يركز الفائز على قضايا رفع المستوى المعيشي للمواطنين والقضاء على الفقر وتحسين الاقتصاد.
 
وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات أكدت أن الإقبال بين المسجلين على صناديق الاقتراع كان كبيرا.
 
وعن تصريحات بعض زعماء المعارضة بأن الانتخابات لن تكون نزيهة، قال المراسل إن الأحزاب المعارضة تتحدث عن حالات طرد واعتقال وتضييق على مراقبيها في تسع ولايات، لكن الحزب الحاكم نفى ذلك.
 
ويتنافس أكثر من ألفي مرشح على 547 مقعدا في البرلمان الاتحادي، ونحو خمسة آلاف مرشح على مجالس الولايات، ليحكم الحزب الفائز إثيوبيا خمس سنوات مقبلة.
 
وستظهر النتائج الرسمية في 21 يونيو/حزيران المقبل، أما النتائج الأولية فيمكن أن تبدأ الظهور اليوم الاثنين وفقا لما ذكره مسؤولو الانتخابات.
 
زيناوي رفض اتهامات المعارضة بحدوث تهديدات للناخبين (الفرنسية)
زيناوي متفائل
في هذه الأثناء قال رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي إنه يتوقع أن يفوز في الانتخابات بفضل إنجازات حزبه في مجال التنمية الاقتصادية، ورفض اتهامات المعارضة بحدوث تهديدات للناخبين.

وقال زيناوي متحدثا لرويترز في طريقه إلى العاصمة أديس أبابا بعد أن أدلى بصوته في منطقة تيغراي الشمالية، إن الناخب يمكنه إن يدلي بصوته لمن يشاء كما يحب بمجرد دخوله إلى غرفة التصويت.
 
وأضاف "تخيل أن تخسر حكومة حققت نسب نمو في خانة العشرات لأكثر من سبع سنوات، الانتخابات في أي مكان على الأرض، لم يسمع من قبل عن حدوث مثل هذه الظاهرة".
 
واندلعت أعمال شغب في أديس أبابا عام 2005 عندما أعلن فوز الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب إثيوبيا التي يتزعمها زيناوي بالانتخابات وقتلت قوات الأمن 193 محتجا كما قتل سبعة من رجال الشرطة في اضطراب لطخ سمعة واحدة من أكبر متلقي المساعدات في العالم.
 
وشعرت المعارضة حينها بأنها تعرضت للخديعة، لكنها تعترف بأنها لم تكن تملك فرصة للفوز بالانتخابات في ذلك الوقت، وتقول إن ذلك يرجع إلى أن الجبهة الثورية شددت قبضتها على السلطة وأنها تهدد منتقديها وتسجنهم.
 
وأصبح زيناوي زعيما لإثيوبيا عام 1991 حين أطاحت جماعة تمرد كان يقودها بالنظام الشيوعي الذي قتل مئات الآلاف من أبناء إثيوبيا خلال حكم استمر 17 عاما.
 
ويأتي التحدي الأكبر من ائتلاف "مدرك" أو "المنتدى" الذي يتكون من ثمانية أحزاب توحدها بشكل أساسي الرغبة في الإطاحة بزيناوي.
 
وينافس 412 مرشحا عن "مدرك" في الانتخابات على 547 مقعدا في البرلمان الاتحادي، وهذا العدد ليس مرتفعا قياسا بعدد مرشحي الجبهة الثورية الديمقراطية لشعب إثيوبيا البالغ 512، لكنه كاف لتشكيل أغلبية واضحة إذا ما نجح "مدرك" في تحقيق فوز مفاجئ.
 
وحزبا المعارضة الكبيران الآخران بعد "مدرك" هما "منظمة وحدة كل الإثيوبيين" و"الحزب الديمقراطي الإثيوبي" اللذان يخوضان الانتخابات بـ350 و250 مرشحا على التوالي.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات