بدء التصويت في انتخابات إثيوبيا
آخر تحديث: 2010/5/23 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الفرنسية: قتيل على الأقل في حادث دهس سيارة لرواد محطة للحافلات بمرسيليا
آخر تحديث: 2010/5/23 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/10 هـ

بدء التصويت في انتخابات إثيوبيا

 

بدأ الناخبون الإثيوبيون صباح اليوم الأحد التصويت في انتخابات تشريعية يتوقع أن يفوز فيها بسهولة حزب رئيس الوزراء الحالي ملس زيناوي الذي يحكم البلاد منذ العام 1991.

 

ولن تغير هذه الانتخابات في المشهد السياسي شيئا بحسب محللين، وستنتهي "بفوز كاسح لحزب الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية الحاكم وتعزيز الوضع الراهن".

 

وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثالثة صباحا بتوقيت غرينتش لنحو 32 مليون ناخب مسجل لانتخاب أعضاء المجالس الإقليمية ونواب الغرفة الدنيا للبرلمان، الذين سيرشحون بدورهم نواب الغرفة العليا (مجلس الأعيان).

 

ويتنافس 63 حزبا و6939 مرشحا في الانتخابات التي تشهدها ثاني أكبر دولة من حيث تعداد السكان في القارة الأفريقية.

 

وستظهر النتائج الرسمية يوم 21 يونيو/حزيران المقبل، غير أن النتائج الأولية يمكن أن تتوالى في الظهور بحلول يوم غد الاثنين، وفقا لما ذكره مسؤولو الانتخابات.

 

اتهامات المعارضة

وتتهم المعارضة الحكومة بشن هجمات منسقة ضد المعارضين من السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان واعتقالهم بهدف الترويع قبيل الانتخابات الحالية.

 

كما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن زيناوي (54 عاما) قام بإجراءات مشددة تمنع "الأخطاء" التي ارتكبها في انتخابات 2005 وكادت تكلفه فوزه.

 

فقد قتل نحو مائتي شخص في المظاهرات التي أعقبت فوز زيناوي في تلك الانتخابات، وزجت السلطات بمئات آخرين من مناوئيه السياسيين في السجون، منهم زعيمة المعارضة بيرتاكان ميديكسا (36 عاما) التي صدر بحقها حكم بالسجن مدى الحياة.

 

الحكومة تنفي

وينفي الحزب الحاكم ما يتهم به من قبل المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان، ويتسلح بما تظهره إحصاءات الأمم المتحدة من أن ميزانية التعليم والصحة تجاوزت في عهد زيناوي ضعف ما كانت عليه.

 

ويستخدم الحزب الحاكم في حملته الدعائية النمو الاقتصادي الذي حققه ومشاريع البنى التحتية التي أبرمها مع المستثمرين الأجانب من الصين وروسيا والهند.

 

وقد أرسل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بعثات للمراقبة، غير أن المعارضة تقول إن ذلك لن يكون كافيا لمكافحة عمليات التلاعب واسعة النطاق في دولة بحجم فرنسا وإسبانيا مجتمعتين.

المصدر : وكالات

التعليقات