البرازيل لعبت بمعية تركيا دور الوسيط في الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية)

قال وزير الخارجية البرازيلي سيسلو أموريم إن بلاده ترى أن فرصة التوصل إلى حل للبرنامج النووي الإيراني عبر التفاوض، ما زالت قائمة.
 
وأضاف الوزير البرازيلي خلال لقاء مع الصحفيين أن هناك عدة دول ما زالت مستعدة للسعي لإجراء مفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، في الوقت الذي يتم فيه بحث فرض عقوبات على طهران.
 
ومقابل ذلك قال أموريم إن إصرار إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم يمثل قلقا حقيقيا للمجتمع الدولي.
 
وبذلت البرازيل بمعية تركيا جهودا لإقناع إيران بالموافقة على خطة لتبادل الوقود النووي لنزع فتيل الأزمة القائمة مع الغرب, مما ساعد على التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع الماضي.
 
لكن الولايات المتحدة اعتبرت الاتفاق مجرد مناورة إيرانية لكسب الوقت أمام اتفاق الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات جديدة على طهران.
 
وقد أبدت سفيرة البرازيل في الأمم المتحدة استياءها من تجاهل الدول الخمس الدائمة العضوية لاتفاق طهران، الذي تعتبره بلادها انفراجة كبيرة في المواجهة بين إيران والغرب.
 
كما حذرت البرازيل من التسرع في فرض عقوبات أممية على إيران, مذكرة بالحرب على العراق بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل, ثم ثبت فيما بعد زيفها.
 
يذكر أن الدول الكبرى تجري اتصالات ومشاورات لاستصدار قرار أممي بفرض عقوبات على إيران في غضون أسابيع.

المصدر : رويترز