مؤتمر بتركيا لإعمار الصومال
آخر تحديث: 2010/5/21 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/21 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/8 هـ

مؤتمر بتركيا لإعمار الصومال

الصوماليون قد يطلبون قوات أفريقية وأخرى دولية للمساعدة على الأمن (الفرنسية-أرشيف)

تنطلق في مدينة إسطنبول التركية فعاليات المؤتمر الدولي لإعادة إعمار الصومال برعاية الأمم المتحدة والجمهورية التركية، ويشارك فيه ممثلون عن خمسين دولة و12 منظمة دولية.

وحسب مراسل الجزيرة في تركيا عامر لافي، يعقد المؤتمر اليوم الجمعة على مستوى الخبراء، حيث سيتم إعداد جدول أعمال اليومين المقبلين، وتحضير الملفات التي ستناقش فيهما، وسيجتمع غدا الزعماء السياسيون، أما بعد غد فسيكون مخصصا لبحث الوضع الاقتصادي وسبل النهوض بالتنمية.

ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر، إضافة إلى مسؤولين من نحو خمسين دولة من مختلف أنحاء العالم وممثلين عن 12 منظمة دولية.

المؤتمر سيبحث سبل مواجهة القرصنة في السواحل الصومالية (الفرنسية-أرشيف)
دعم التنمية

وأضاف المراسل أن اتفاقية السلام الخاصة بالصومال الموقعة في جيبوتي عام 2008 ستكون من أهم الملفات المطروحة على المؤتمرين الذين سيبحثون سبل تنفيذ تلك الاتفاقية من أجل دعم الاستقرار والأمن في البلاد، وسط توقعات بأن  يطلب الصوماليون مزيدا من القوات الأفريقية والدولية لمساعدتهم على ذلك.

وسيبحث المؤتمر كذلك كيفية مواجهة أعمال القرصنة التي تتنامى في السواحل الصومالية، في حين سيخصص اليوم الثالث لبحث الملفات الاقتصادية.



ويؤكد القائمون على اجتماع إسطنبول أن اللقاء لن يكون مؤتمرا للمانحين بقدر ما سيعمل على تفعيل القدرات الداخلية للصومال ودعم اقتصاده وتشجيع قطاعه الخاص من أجل تحريك عجلة التنمية.

وفي هذا الصدد يشارك في المؤتمر ممثلو سبعين شركة من القطاع الخاص في الصومال، وممثلو شركات أخرى من أنحاء العالم.

تحذير أممي
وكان المبعوث الأممي إلى الصومال أحمدو ولد عبد الله قد دعا المجتمع الدولي في وقت سابق إلى توفير الدعم الكافي للصومال على المستويات العسكرية والسياسية والإنسانية لتفادي تدهور الأوضاع هناك.

وحذر ولد عبد الله في تقرير إلى مجلس الأمن من أن عدم اتخاذ الخطوات والالتزامات الصحيحة تجاه الصومال من شأنه أن يجبر المجتمع الدولي على دفع ثمن باهض في هذه المنطقة.

واعتبر مؤتمر إسطنبول "فرصة استثنائية للتأكيد على أن للصومال أصدقاء حقيقيين مستعدين لإحداث تغيير فيه" ومناسبة للتعبير عن التضامن الدولي مع الشعب الصومالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات