روسيا: الصواريخ لن تتأثر بالعقوبات
آخر تحديث: 2010/5/21 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/21 الساعة 18:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/8 هـ

روسيا: الصواريخ لن تتأثر بالعقوبات

مجلس الأمن يتجه في الأسابيع المقبلة لفرض عقوبات جديدة على إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال برلماني روسي إن العقوبات التي تبحث القوى الكبرى فرضها على إيران بسبب برنامجها النووي لن تعرقل صفقة صواريخ بين موسكو وطهران، فيما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق تبادل الوقود النووي بين إيران وتركيا والبرازيل.
 
وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة العليا للبرلمان الروسي ميخائيل مارغيلوف إلى أن مسودة مشروع القرار لفرض عقوبات على إيران لن تضر بصفقة تسليم روسيا لإيران نظام صورايخ سطح جو إس 300.
 
ويذكر أن روسيا من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي وافقت على مسودة قرار بشأن مجموعة جديدة من العقوبات على إيران وزعتها واشنطن في الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي ويتوقع أن يتم التصويت عليها في الأسابيع القادمة.
 
من جهة أخرى أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الروسية سيرغي كيريينكو في وقت سابق أن مفاعل بوشهر الإيراني -الذي تساهم روسيا في تجهيزه- سيدخل إلى الخدمة في أغسطس/آب المقبل.

وتعليقا على الموقف الروسي إزاء إيران قال مراسل الجزيرة في موسكو محمد حسن في وقت سابق إن روسيا لا تريد أن تصبح إيران قوة نووية لذلك أعلنت تأييدها لمشروع العقوبات الجديد على إيران في مجلس الأمن.
 
وأضاف المراسل أن روسيا تسعى من جهة ثانية وراء مصالحها الاقتصادية في إيران، وتأكيد عدم استعدادها للتفريط فيها، وهذا ما يفسر تصريحات رئيس هيئة الطاقة الذرية الروسية بشأن مفاعل بوشهر.
 
واشنطن تقول إن اتفاق تبادل الوقود لم يبدد المخاوف حيال برنامج إيران النووي (الفرنسية)
فرصة للتسوية
في غضون ذلك عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله في أن يفتح اتفاق تبادل الوقود النووي الباب أمام التوصل إلى تسوية لنزاع طهران مع الغرب من خلال التفاوض.
 
وفي نص خطاب ألقاه في مدينة إسطنبول التركية قال بان إن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع تركيا والبرازيل الاثنين الماضي هو "مبادرة مهمة لحسم التوتر الدولي حول برنامج إيران النووي بالوسائل السلمية".

ويرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن إيران قامت بما هو مطلوب منها، وعلى المجتمع الدولي أن يقدر ذلك ويقدم الدعم اللازم للتسوية السلمية لأزمة الملف النووي الإيراني.
 
في المقابل تقول واشنطن إن اتفاق تبادل الوقود لم يبدد مخاوف الغرب حيال البرنامج النووي الإيراني وإنها تريد من طهران تنفيذ ذلك الاتفاق بتقديمها كتابا خطيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعهد فيه بالالتزام بشروط الوكالة وفتح منشآتها لمفتشيها.
 
ويصر أردوغان -الذي أجرى اتصالات في الموضوع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين- على أن كل هذه الخطوات ستأتي وأن تركيا تراقب هذه الخطوات وتنتظرها من إيران.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات