تجدد الاشتباكات وسط العاصمة التايلندية
آخر تحديث: 2010/5/20 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/20 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/7 هـ

تجدد الاشتباكات وسط العاصمة التايلندية

أنصار المعارضة أشعلوا أمس النيران في 27 مبنى في العاصمة بانكوك (الفرنسية) 
 
اندلعت صباح اليوم الخميس اشتباكات داخل معبد في المنطقة التي كان يحتلها أنصار المعارضة التايلندية وسط العاصمة بانكوك والتي أعلنها الجيش منطقة أمنية، وذلك بعد يوم من مواجهات دامية تمكن خلالها الجيش من إنهاء احتجاجات المعارضة واعتقال قادتها.
 
وأفاد شهود عيان أن القوات الحكومية أطلقت النار في الهواء في حين تحصن نحو ألفين من ذوي القمصان الحمر داخل المعبد الذي كانت جثث ستة أشخاص قتلوا في مواجهات أمس الأربعاء مع القوات الحكومية مسجاة عنده.
 
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن مجموعة من ستة أو سبعة جنود اتخذت مواقعها عند سكة حديد ثم تقدمت نحو المعبد الذي التجأ إليه المعارضون.
 
من جهة ثانية قالت الشرطة إن مركز سنترال وورلد التجاري وهو أكبر مركز تجاري في بانكوك يواجه خطر الانهيار بعد تعرضه لحريق هائل أشعله مجهولون.
 
وقد أدت العملية التي نفذها الجيش التايلندي أمس باقتحامه تحصينات أنصار المعارضة واعتقال قادتها إلى موجة من أعمال الشغب قام فيها المحتجون بإضرام النار في 27 مبنى في العاصمة من بينها البورصة التايلندية والمركز التجاري و16 فرعا للبنوك، كما هاجموا محطة القناة الثالثة التلفزيونية المحلية.
 
ستة قتلى و58 جريحا كانوا ضحايا العملية العسكرية للجيش التايلندي (رويترز)
امتداد الشغب
وامتدت أعمال الشغب في شتى أنحاء المدينة التي يقطنها 15 مليون نسمة، وقطعت الكهرباء عن منطقة سوخومفيت رود المليئة بالمجمعات السياحية والسكنية الراقية، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان الجيش أن الوضع تحت السيطرة.

وامتدت أعمال العنف أيضا إلى شمال وشمال شرق تايلند، وقتل في العملية العسكرية ستة أشخاص بينهم صحفي إيطالي وجرح نحو 58.
 
وبعد هذه العملية فرضت الحكومة التايلندية حظر التجول ليلاً في العاصمة، إلا أنها وسعته ليشمل 24 إقليما مع انتشار الاضطرابات من العاصمة إلى سبعة أقاليم حيث أضرم محتجون النار في مقار المجالس البلدية في ثلاث مناطق بشمال البلاد معقل المحتجين المناهضين للحكومة.
 
وجاءت هذه الأحداث بعدما أعلن سبعة من قادة ذوي القمصان الحمر أمام المحتجين إنهاء عملية الاحتجاج ومطالبة أنصارهم بمغادرة مواقعهم. وقال أحد القادة لمؤيديه "إنني أعتذر منكم ولكنني لا أريد مزيدا من الخسائر.. سنستسلم".
 
وكانت الأيام الماضية قد شهدت تصعيدا في أعمال العنف بين المحتجين الذين ينادون بعودة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا وبين قوات الحكومة أسفر عن مقتل العشرات، بينهم القائد العسكري للمحتجين خاتيا ساواسديبول إثر إصابته بالرصاص الأسبوع الماضي.
المصدر : وكالات