شهزاد يمثل أمام محكمة أميركية
آخر تحديث: 2010/5/19 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/19 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ

شهزاد يمثل أمام محكمة أميركية

أول مثول لشهزاد أمام المحكمة منذ اعتقاله بتهمة محاولة تنفيذ تفجير بنيويورك (رويترز)

مثل المشتبه في محاولته تفجير سيارة في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمام المحكمة في مانهاتن لأول مرة أمس الثلاثاء, وتزامن ذلك مع إرسال الرئيس الأميركي باراك أوباما كبار مستشاريه إلى باكستان لحث حكومتها على تصعيد الضغط على الجماعات المتشددة هناك.

وكانت السلطات الأميركية قد ألقت القبض على المواطن الأميركي ذي الأصل الباكستاني فيصل شهزاد يوم 3 مايو/أيار الحالي على متن طائرة تستعد للإقلاع من مطار بالولايات المتحدة.

ويشتبه في أن شهزاد ترك قبل اعتقاله بيومين سيارة رياضية مملوءة بالوقود والألعاب النارية ومواد أخرى قابلة للاشتعال، متوقفة في ميدان تايمز سكوير بنيويورك. لكن شهود عيان لاحظوا خروج دخان من تلك السيارة, فدلوا الشرطة عليها قبل أن تنفجر.

ويواجه شهزاد الذي تردد أنه يتعاون مع السلطات في التحقيقات وأنه اعترف بأنه حاول تنفيذ الهجوم بمفرده, عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدين بتهم تشمل محاولة استخدام سلاح دمار شامل ومحاولة تنفيذ "أعمال إرهابية".

ويعتقد محققون أميركيون أن شهزاد حصل على مساعدة من حركة طالبان الباكستانية.

الدور الباكستاني
وفي أعقاب المحاولة الفاشلة لتفجير السيارة المذكورة, طالب أوباما الحكومة الباكستانية بتصعيد الضغط الذي تمارسه على من وصفها بالجماعات المتشددة داخلها.

وذكر مساعد الرئيس الأميركي للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان أن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جيم جونز ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا توجها إلى باكستان لإجراء محادثات مع كبار الزعماء هناك "لتأكيد أهمية بذل كل الجهود للقضاء على الإرهاب الذي ينبع من هذا الجزء من العالم".

واعترف برينان بوجود خلافات مع إسلام آباد بشأن الخطوات التالية التي يتعين اتخاذها وموعد ذلك, معربا عن أمله في أن "يواصل الباكستانيون الضغط ويعجلوا بالجهود الجارية في بعض المناطق".

وردا على سؤال حول مدى استعداد أوباما للقيام بتحرك من جانب واحد إذا ماطلت باكستان في شن حملة أوسع ضد المسلحين, قال برينان "بوصفه قائد القوات المسلحة والقائد التنفيذي لهذا البلد, سيقوم بالتحركات اللازمة لحماية الشعب الأميركي".

"
لا يمكننا الاعتماد على مجرد الحظ أو على أن الإرهابيين غير أكفاء، وأن نطلب من المواطنين العمل على الحفاظ على سلامة أسرنا
"
كيت بوند
رصد إخفاقات
وفي موضوع متصل, أصدر مجلس الشيوخ الأميركي تقريرا قال فيه إن أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب الأميركية أخفقت في منع حدوث محاولة لتفجير طائرة ركاب أميركية يوم عيد الميلاد عام 2009 وأرجع ذلك إلى أخطاء بشرية وفنية.

ونشرت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ ملخصا لتقرير سري وقع في 55 صفحة تحدث بالتفصيل عن جوانب الفشل في عمل مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الخارجية التي سمحت للنيجيري عمر فاروق عبد المطلب بمحاولة تفجير طائرة ركاب أميركية استقلها من أمستردام في رحلة إلى ديترويت.

وتحدث التقرير عن أخطاء بشرية ومشاكل فنية وعوائق متكررة وسوء تقدير وأوليات متضاربة كأسباب مكنت عبد المطلب من الإفلات من عمليات تفتيش والصعود إلى الطائرة وقد خبأ شحنة ناسفة في ملابسه الداخلية.

وقال أكبر عضو جمهوري في لجنة المخابرات ومكافحة الإرهاب بالكونغرس السيناتور كيت بوند "لا يمكننا الاعتماد على مجرد الحظ أو على أن الإرهابيين غير أكفاء، وأن نطلب من المواطنين العمل على الحفاظ على سلامة أسرنا"، داعيا إلى "إجراء تغييرات لمنع تكرار هذا النوع من الإخفاقات المخابراتية في المستقبل".

وأصدرت اللجنة مجموعة من التوصيات, وقالت رئيستها السيناتورة ديان فنستاين "من المهم تطبيق هذه الإصلاحات سريعا لمنع هجمات مستقبلية للقاعدة والجماعات التابعة لها والجماعات الإرهابية الأخرى".

المصدر : الألمانية,رويترز

التعليقات