الإفراج عن 750 معتقلا بأوغادين
آخر تحديث: 2010/5/17 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/17 الساعة 16:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ

الإفراج عن 750 معتقلا بأوغادين

تراوح أحكام السجناء المفرج عنهم بين خمسة أعوام و25 عاما (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-نيروبي
 
أفرجت السلطات الإثيوبية عن 750 معتقلا في جكجكا عاصمة إقليم أوغادين أغلبهم من الرجال خلال الأسبوعين الماضيين. وقالت الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي "الاتحاد الإسلامي سابقا" إن هذه الخطوة تأتي كبادرة حسن نية من الحكومة الإثيوبية، مما يعزز جهود التفاوض بين الجبهة وأديس أبابا.

وقال رئيس الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي إبراهيم محمد حسين -في تصريح  للجزيرة نت- إن من بين الذين أطلق سراحهم 31 من أسرى الجبهة المتحدة، بينهم امرأة واحدة، و78 من أسرى الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بينهم 21 امرأة، أما بقية المعتقلين فهم "من الشعب".

وأوضح رئيس الجبهة المتحدة أن قرار الإفراج عن أسرى الحرب في جكجكا وجودي قد تم بجهود من جبهته. وتراوح أحكام المفرج عنهم بين خمسة أعوام و25 عاما.

وردا على سؤال عن إطلاق سراح أسرى الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين رغم معارضتها عملية التفاوض بين الجبهة المتحدة وإثيوبيا، قال حسين "نحن طلبنا من السلطات الإثيوبية إطلاق كافة المعتقلين بدون تمييز، وقد استجابت إثيوبيا دعوتنا، ومقترحاتنا".

ولفت إلى أن الجهود متواصلة بغية الإفراج عن كافة المعتقلين لأسباب أمنية أو سياسية أو غيرها سواء المحتجزين في سجون الإقليم، أو لدى الحكومة الفدرالية.

 رئيس الجبهة المتحدة إبراهيم حسين (وسط) وهو يشارك باستقبال السجناء بعد الإفراج (الجزيرة نت)
وكشف رئيس الجبهة المتحدة النقاب عن سعي جبهته إلى إطلاق سراح عبد النور محمد سويان العضو في مجلس شورى الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الذي سلمته سلطات إقليم بونتلاند الصومالي إلى إثيوبيا 2009 بموجب اتفاقية أمنية موقعة بينهما حسب قوله.
 
ثقة متبادلة
وذكر حسين أن السلطات الإثيوبية اتخذت خطوات عملية كبادرة حسن نية لخلق ثقة متبادلة بين الجانبين، وإيجاد أرضية مشتركة تفضي إلى وقف الحرب الدعائية المتبادلة، وقبول الجانبين دخول مفاوضات مباشرة جادة وبمفاهيم وأسس جديدة مع الجبهة المتحدة.

وأكد رئيس الجبهة المتحدة قدرة جبهته على قيادة المفاوضات مع إثيوبيا، لافتا إلى الثقة الكبيرة في تحقيق أهدافها، وطالب معارضي التفاوض مع إثيوبيا بالتريث وعدم الاستعجال، وانتظار ما ستسفر عنه الجولة القادمة من المفاوضات.

خيار السلام
من جهة أخرى تحدث رئيس مجلس الشورى في الجبهة المتحدة أحمد عبده نوح عن نتائج المؤتمر الذي عقدته الجبهة داخل الإقليم في الخامس من الشهر الجاري بمشاركة مجلسي الشورى والتنفيذي بحضور ممثلين عن شعب الإقليم.

وقال نوح في حديث للجزيرة نت أن المؤتمر توصل إلى نتائج وصفها بالإستراتيجية والتاريخية، أبرزها الترحيب بالهدنة الموقعة بين الجبهة المتحدة وإثيوبيا، ومباركة مواصلة المفاوضات مع أديس أبابا للوصول إلى سلام شامل.

نساء أطلق سراحهن من أحد سجون جكجكا (الجزيرة نت)
وأقر المؤتمر إشراك شيوخ العشائر والعلماء والمثقفين والتجار والشتات في العملية التفاوضية ليكتب لها النجاح حسب نوح.
 
كما دعت الجبهة المتحدة الشعب في الداخل والشتات إلى توحيد صفوفه ودعم مسيرة السلام. ووجه المؤتمرون نداء إلى قيادات الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين بالانضمام إلى مفاوضات السلام.

أجندة المفاوضات
وأفصح رئيس الجبهة عن تشكيل لجنة فنية جديدة مخولة للتفاوض مع إثيوبيا، على ضوء ورقة معدة من قبل مجلسي الجبهة، تشمل الجوانب الأمنية، وشؤون الأسرى، والقضايا السياسية والمالية، والحريات الأساسية، والتنمية، مشيرا إلى انطلاق المفاوضات بين الجانبين خارج إثيوبيا.

وعن سياسة الجبهة حيال المرحلة الجديدة قال إبراهيم محمد حسين إن جبهته مستعدة لأن تفعل كل ما من شأنه خدمة الشعب والدين وفي شتى المجالات، حسب تعبيره.

ويرى مراقبون أن إثيوبيا مصممة على التوصل لاتفاق سلام شامل مع الجبهة، مع استحقاقاتها الأمنية، والسياسية، والمالية، والإدارية، والإستراتيجية بما يحقق سلاما شاملا في الإقليم في إطار الدستور، والنظام الفدرالي الإثيوبي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات