اتفاق إيراني برازيلي تركي لتبادل الوقود
آخر تحديث: 2010/5/17 الساعة 09:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/17 الساعة 09:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/4 هـ

اتفاق إيراني برازيلي تركي لتبادل الوقود


وقعت إيران والبرازيل وتركيا اتفاقا بخصوص إجراءات تبادل الوقود النووي الذي وافقت طهران بموجبه على تبادل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل آخر عالي التخصيب يتم في تركيا بموجب ضمانات سياسية من البلدين.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد كشف في وقت سابق عن هذا الاتفاق الذي تدعمه الأمم المتحدة.
 
وأضاف الوزير التركي الذي تقوم بلاده رفقة البرازيل بدور الوسيط في الأزمة النووية الإيرانية، أنه تم التوصل إلى اتفاق بهذا الخصوص بعد نحو 18 ساعة من المفاوضات.
 
وقالت وزارة الخارجية التركية إن من المنتظر صدور إعلان رسمي بهذا الشأن صباح اليوم الاثنين بعد مراجعة الصيغة النهائية للاتفاق من قبل الرئيسين الإيراني والبرازيلي ورئيس الوزراء التركي.
 
وكان التلفزيون التركي قد قال في وقت سابق إن تبادل الوقود النووي بين إيران والغرب قد يتم على الأراضي التركية في إطار اتفاق يتواصل بحثه في طهران.
 
أردوغان بطهران
وقد قرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التوجه إلى طهران للانضمام إلى المحادثات الجارية هناك بوساطة برازيلية حول أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
وقال مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم إن أردوغان تلقى أنباء من وزير خارجيته الموجود حاليا في طهران عن إمكانية التوصل لتفاهم بشأن الأزمة الإيرانية وورود اسم تركيا في هذا التفاهم.
 
أردوغان تلقى أنباء من وزير خارجيته عن إمكانية التوصل إلى تفاهم (الفرنسية)
وأشار المراسل إلى أن المصادر التركية تؤكد أن أردوغان ما كان ليذهب إلى طهران لو لم يكن هناك أمل في التوصل إلى اتفاق.
 
وقد عرضت تركيا والبرازيل –العضوان غير الدائمين بمجلس الأمن الدولي- التوسط لإيجاد مخرج لأزمة الملف النووي الإيراني, في وقت تستعد فيه الدول الكبرى لفرض سلسلة جديدة من العقوبات على إيران.
 
محادثات
وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد أجرى محادثات في طهران مع المسؤولين الإيرانيين بشأن الملف النووي الإيراني، فيما يعتبر وساطة الفرصة الأخيرة قبل اعتماد مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة ضد إيران.
 
وقال مراسل الجزيرة في طهران ملحم ريا في وقت سابق الأحد إن بعض التسريبات عن المحادثات البرازيلية الإيرانية تشير إلى أن إيران تحاول الحصول على ضمانات حقيقية.
 
وأضاف المراسل أن أبرز هذه الضمانات تبادل الوقود بشكل متزامن، إضافة إلى الضمانات السياسية.
 
يذكر أن الاتفاق الذي تدعمه الأمم المتحدة الذي عرض على إيران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تضمن قيام إيران بشحن 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا لتحويله إلى وقود لمفاعل بحوث إيراني.
 
لكن إيران تصرّ على عدم مقايضة ما لديها من اليورانيوم المنخفض التخصيب بيورانيوم عالي التخصيب إلا على أرضها.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات