خلاف بشأن مهمة السلام بالكونغو
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 07:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 07:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/3 هـ

خلاف بشأن مهمة السلام بالكونغو

 مهمة بعثة السلام الأممية بالكونغو الديمقراطية تنتهي الشهر الحالي (رويترز-أرشيف)

أصرّت الأمم المتحدة على أن يتوقف أي انسحاب لقوات حفظ السلام من الكونغو الديمقراطية على الظروف الأمنية، في حين تصرّ الدولة التي تقع بوسط أفريقيا على اكتمال انسحاب قوات حفظ السلام الأممية بنهاية العام المقبل (2011) وعلى اعتبار ذلك موعدا نهائيا.  

ويخشى المستثمرون المحتملون وجماعات حقوق الإنسان أن يؤدي الانسحاب المتعجل للقوات الأممية التي يبلغ عدد أفرادها 20.500 جندي إلى إشعال المزيد من العنف في الدولة التي تلاقي صعوبات في التعافي من حرب أهلية وقعت بين عامي 1998 و2003 والتي ما زالت تعاني من التمرد في أنحائها.
 
وبعد محادثات مع رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا قال المبعوث الفرنسي للأمم المتحدة رئيس بعثة مجلس الأمن الدولي إلى الكونغو جيرار أرو "الأمر متوقف على معرفتنا بأنه عندما تنسحب قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو سوف تكون السلطات قادرة على ضمان الأمن".

وعلى الرغم من انتهاء مدة تفويض قوة الأمم المتحدة في 31 مايو/أيار الحالي قال أرو إن هناك خلافات داخل مجلس الأمن نفسه بشأن تحول القوة من قوة حفظ سلام إلى قوة لتحقيق الاستقرار.


وقالت مصادر حكومية ومصادر بالأمم المتحدة إن الكونغو مستعدة لقبول مساعدة الأمم المتحدة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة العام القادم.

وكررت الكونغو مطالبتها باستكمال الانسحاب التدريجي لقوات حفظ السلام بنهاية العام القادم، وقال مكتب رئيس الوزراء أدولف موزيتو فيما يخص انسحاب قوة الأمم  المتحدة لحفظ السلام في الكونغو تأمل الحكومة أن يجري ذلك تدريجيا في 18 شهرا بين 30 يونيو/حزيران المقبل و31 ديسمبر/كانون الأول 2011.
 
يشار إلى أن قوة حفظ السلام الأممية بالكونغو تعتبر الكبرى في تاريخ الأمم المتحدة، وقد بدأت الانتشار في هذا البلد عام 1999 لدعم قوات الحكومة في مواجهة جماعات مسلحة بينها متمردون من الهوتو أتوا من رواندا المجاورة.
المصدر : رويترز