ثلاثة جرحى بانفجارين قويين باليونان
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/30 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير دولة قطر يستقبل الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/30 هـ

ثلاثة جرحى بانفجارين قويين باليونان

محققون يبحثون عن أدلة في موقع الانفجار الأول خارج السجن الرئيسي بأثينا (رويترز)

هز اليونان اليوم انفجار قوي ثان وقع داخل قصر العدل في مدينة سالونيكي بشمالي البلاد وأسفر عن إصابة شخص واحد، وذلك بعد ساعات من انفجار سابق وقع خارج السجن الرئيسي في العاصمة أثينا وأدى إلى إصابة شخصين.
 
وقالت الشرطة المحلية إن الانفجار الثاني تسببت به قنبلة وضعت داخل حمام في الطابق السفلي لقصر العدل في مدينة سالونيكي التي تعد ثاني كبريات مدن اليونان، وذكر شهود عيان أن رجلاً أصيب بجروح طفيفة في ساقه جراء الانفجار ونقل إلى المستشفى.
 
وكانت صحيفة يونانية ومحطة تلفزيونية قد تلقتا مكالمة من مجهول تحذر من قنبلة مزروعة في حمامات الطابق السفلي لقصر العدل، إلا أن التلفزيون الرسمي قال إنه لم يكن هناك وقت كاف لإخلاء المبنى قبل الانفجار.
 
وأظهرت مشاهد تلفزيونية عشرات المواطنين يهرعون خارج مبنى قصر العدل الذي يضم عدة محاكم وكان العمل يسير فيه بشكل اعتيادي عند وقوع الانفجار.
 
انفجار سابق
وقبل ساعات من هذا الحادث وقع انفجار قوي خارج السجن الرئيسي في ضاحية غربي العاصمة أثينا والذي يخضع لحراسة مشددة، مما أدى إلى إصابة شخصين إصابة طفيفة بينما وقعت أضرار مادية ببعض المتاجر والمنازل القريبة.
 
وقالت الشرطة إن القنبلة المستخدمة في الانفجار احتوت على 12 كيلوغراما من المتفجرات وكانت معدة لتفجر بمؤقت، مشيرة إلى أن الانفجار كان قوياً وسمع على بعد كيلومترات.
 
وتأتي هذه الهجمات بينما تواجه الحكومة اليونانية معارضة واسعة النطاق لبرنامج التقشف الذي انتهجته مؤخراً نتيجة أزمتها الاقتصادية الحادة، لكن لم تظهر على الفور صلات لهذين التفجيرين بالاحتجاجات العنيفة عادة التي شهدتها اليونان في الأسابيع الأخيرة.
 
كما نفى متحدث باسم شرطة أثينا أي صلة بين التفجير الأخير ووصول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى البلاد اليوم في زيارة تاريخية تستمر يومين تهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين.
 
وتعتقد الشرطة أن انفجار أثينا هو من تنفيذ جماعات يسارية متطرفة وأعضاء في مليشيا مسلحة تدعى الكفاح الثوري، حيث أن السجن المستهدف يضم ستة أعضاء من هذه المليشيا، كما يضم أيضاً أعضاء آخرين في مليشيا مسلحة أخرى تعرف باسم جماعة 17 نوفمبر.
 
وتعتبر هجمات القنابل التي تنفذها الجماعات اليسارية المتطرفة أمرا معتادا نسبياً في اليونان، وهي تصمم عادة بحيث لا تسبب أي إصابات بشرية.
 
ويذكر أن هذا الهجوم وقع بعد أسبوع من إعلان جماعة يسارية مسؤوليتها عن انفجار آخر وقع خارج مبنى البرلمان اليوناني قرب نصب الجندي المجهول.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات