القوة لمنع حركة محتجي تايلند
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ

القوة لمنع حركة محتجي تايلند

الجيش نفى مسؤوليته عن إصابة مسؤول أمن معسكر المحتجين (الفرنسية)

استخدم الجيش التايلندي القوة لمنع المتظاهرين من أصحاب القمصان الحمر المعارضين للحكومة والمعتصمين بالحي التجاري وسط العاصمة بانكوك من مغادرة موقع الاحتجاج اليوم, بعد أحداث قتل خلالها شخص من المحتجين وأصيب مستشار عسكري لهم.
 
وأطلق الجنود النار وقنابل الغاز المدمع لمنع عشرات المتظاهرين -وجلهم من أنصار رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا- من التقدم لإقامة نقاط تفتيش خارج معسكر الاحتجاج.
 
كما قام المتظاهرون الذين يطالبون باستقالة الحكومة بإضرام النار في حافلة لوقف تقدم عناصر الجيش التي تحاول إغلاق الطرق حول التجمع الرئيسي لحركة الاحتجاج المتواصلة منذ خمسة أسابيع في الحي التجاري ببانكوك.
 
وكان الجيش التايلندي قد أكد أنه سيستخدم القوة إن لزم الأمر لمنع المتظاهرين من إقامة نقاط تفتيش جديدة خارج تجمعهم الرئيسي ببانكوك, فيما حث زعماء المحتجين -وأغلبهم من الريف وفقراء الحضر- أنصارهم على الانضمام إليهم في الاعتصام.
 
إصابة قيادي
وكان المستشار العسكري لأصحاب القمصان الحمر الجنرال المتمرد خاتيا ساواسديبول أصيب أمس برصاصة في رأسه ونقل إلى المستشفى, حيث قالت المصادر الطبية إن آمال نجاته ضئيلة.
 
وقال شهود عيان وصحفيون إن خاتيا وهو مسؤول الأمن في موقع الاحتجاج أصيب برصاصة قناص حين كان يجري لقاءً إعلاميا، لكن الجيش نفى مسؤوليته عن الحادث.
 
اشتباكات الأمس أدت إلى سقوط ضحايا  (الفرنسية)
ويعرف خاتيا باسم "القائد الأحمر" وله شعبية لدى أصحاب القمصان الحمر وبعض الأتباع في الجيش التايلندي, بينما تعتبره حكومة بانكوك "إرهابيا" وتتهمه بالتورط في عشرات من الهجمات بالقنابل.
 
كما قتل أحد المحتجين وأصيب تسعة آخرون خلال مواجهات متفرقة بين المتظاهرين والجيش الذي عزز مواقعه في محيط موقع الاحتجاج، وقطع الكهرباء وخدمات الهاتف المحمول.
 
وكان رئيس الوزراء التايلندي أبهيسيت فيجاجيفا ألغى أول أمس اقتراحا بإجراء انتخابات في 14 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، في إطار خطته "للمصالحة الوطنية", كما قرر التراجع عن إجراء المزيد من المفاوضات مع المحتجين.
 
غلق السفارة الأميركية
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أغلقت أمس سفارتها في بانكوك بسبب قربها من موقع الاحتجاجات، حسب المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي.
 
ودعا كراولي الحكومة والمحتجين إلى الحوار لحل المشاكل العالقة بدلا من استخدام العنف الذي لن يولد سوى مزيد من العنف.
 
ويواجه رئيس الحكومة التايلندية أبيهيست فيجاجيفا ضغوطا متزايدة لإنهاء الأزمة السياسية العنيفة التي أدت إلى مقتل نحو 29 شخصا وجرح أكثر من 1400, إضافة إلى شل ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.
المصدر : وكالات