واشنطن تغلق سفارتها بتايلند
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 02:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/14 الساعة 02:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/1 هـ

واشنطن تغلق سفارتها بتايلند

أنصار خاتيا ساواسديبول يحملونه بعد إصابته في رأسه (الفرنسية)

أغلقت الولايات المتحدة اليوم سفارتها في بانكوك معربة عن قلقها العميق إزاء العنف بين الحكومة ومعارضيها.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي للصحفيين "نحن قلقون للغاية ونراقب الوضع عن قرب"، مشيرا إلى أن السفارة الأميركية أغلقت بسبب قربها من موقع الاحتجاجات.
 
ودعا كراولي الحكومة والمحتجين إلى الحوار لحل المشاكل العالقة بدلا من استخدام العنف الذي لن يولد سوى مزيد من العنف.
 
وكان جيش تايلند قد أعلن في وقت سابق أنه يخطط لإغلاق المنطقة حول معسكر ذوي القمصان الحمر الحصين الذين تحدوا تحذيرات لإنهاء خمسة أسابيع من احتلالهم حيا فاخرا للتسوق في بانكوك.
 
وقال الجيش إنه سيرسل عربات مصفحة إلى نقاط تفتيش وسيغلق الطرق الرئيسية المحيطة بمكان تجمع المحتجين مما أجبر المتاجر في المنطقة على إجلاء موظفيها تحسبا لازدياد التوتر في أسوأ أزمة سياسية تشهدها تايلند منذ عقدين.
 
وحث زعماء المحتجين -وأغلبهم من الريف وفقراء الحضر- أنصارهم على الانضمام إليهم في الاعتصام بالحي التجاري في بانكوك بعدما قررت السلطات بشكل مفاجئ تأجيل خططها لقطع الكهرباء والماء عن المنطقة بعد تذمر سكانها.
 
زعماء المحتجين حثوا أنصارهم على الانضمام للاعتصام (الفرنسية)
إصابة قيادي محتج
وقد أصيب اليوم الخميس في المواجهات المستشار العسكري للمحتجين في رأسه بعد سماع صوت انفجار وأصوات طلقات من بنادق آلية بالقرب من الحي التجاري بالعاصمة بانكوك.
 
وقالت خدمة نارينثورن الطبية الحكومية للطوارئ إن خاتيا ساواسديبول -وهو خبير عسكري موقوف مسؤول عن الأمن في معسكر يحتله آلاف من المتظاهرين التابعين لذوي القمصان الحمر- أدخل إلى وحدة العناية المركزة بعد تعرضه لإطلاق النار، من دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى عن وضعه الصحي.
 
ويتمتع خاتيا المعروف باسم "القائد الأحمر" بنفوذ بين بعض ذوي القمصان الحمر وبعض جنود الجيش، لكن الحكومة التايلندية وصفته بأنه "إرهابي" وتتهمه بالتورط في عشرات من الهجمات بالقنابل أدت إلى إصابة أكثر من مائة شخص.
 
كما أعلنت الخدمة عن وفاة متظاهر مناهض للحكومة كان قد أصيب بالرأس في وقت سابق اليوم أثناء صدامات بين المحتجين وقوات الأمن.
 
طوارئ وقلق
ومددت حكومة تايلند حالة الطوارئ إلى 17 محافظة لمنع المحتجين في الريف من الانضمام إلى حركة الاحتجاج الواسعة في العاصمة.
 
ويمنح هذا الإجراء الجيش صلاحيات واسعة للتعامل مع المحتجين ووضع قيود على الحريات المدنية.
 
لا انتخابات مبكرة
وكانت الحكومة قررت التراجع عن عرض إجراء الانتخابات المبكرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد أن رفض المتظاهرون إنهاء احتجاجهم، مما يعيد الأزمة السياسية المستمرة منذ أشهر في البلاد إلى المربع الأول.
 
المحتجون يطالبون بتوجيه اتهامات رسمية لسوتيب تاونغسوبان (الفرنسية) 
وكانت "الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية" قبلت جدولا زمنيا مقترحا تقدم به رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الأسبوع الماضي لإجراء انتخابات مبكرة يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكنها رفضت التفرق من منطقة الاحتجاجات إلا بعد أن توجه الشرطة اتهامات رسمية لنائبه سوتيب تاونغسوبان المسؤول عن الأمن.
 
ويطالب المحتجون -وجلهم من أنصار رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا- بتوجيه اتهامات جنائية لتاونغسوبان لإصداره أوامر بتفريق المتظاهرين بالقوة يوم 10 أبريل/نيسان الماضي مما خلف 25 قتيلا من بينهم 19 من المتظاهرين وخمسة جنود وصحفي أجنبي.
المصدر : وكالات