نجاد هدد بتوجيه صفعة للقوات الأجنبية المنتشرة بالمنطقة (الأوربية-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن قرارات الأمم المتحدة التي تهدف لتشديد العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي "لا تساوي شيئا" على حد وصفه، وهدد بأن توجه بلاده للقوات الأجنبية المنتشرة بالمنطقة "صفعة على وجهها".

وكان نجاد يخاطب في حديثه الدول الكبرى التي تناقش فرض مزيد من العقوبات على إيران وقال "يجب أن تعلموا أن قراراتكم لا تساوي فلسا واحدا".

وأضاف في خطاب أمام حشد في جنوبي غربي إيران "إذا ظننتم أن بمقدوركم -من خلال إثارة ضجة ومن خلال الدعاية- أن تجبرونا على التراجع فأنتم مخطئون. الأمة الإيرانية لن تتزحزح قيد أنملة عن موقفها".

وأعلن الرئيس الإيراني "نهاية الهيمنة الأميركية الشيطانية"، وقال إن على القوات الأجنبية أن تغادر الشرق الأوسط وإلا تلقت "صفعة على وجهها".

مشروع قرار
وتأتي تصريحات نجاد في وقت واصلت فيه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا العمل على إعداد مشروع قرار جديد يفرض عقوبات على طهران.

وبحسب الخارجية الأميركية فإن الوزيرة هيلاري كلينتون تحدثت عبر الهاتف لمدة ساعة مساء الثلاثاء مع مستشار الدولة الصيني داي بينججو حيث بحثا القضايا المرتبطة بكوريا الشمالية وإيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية بي جيه كرولي بشأن العقوبات على إيران إنه تم تحقيق تقدم جيد، أن كلينتون وبينججو "تحدثا بشأن قضيتين فنيتين في صياغة مشروع القرار وتعهدا بأن يواصل الجانبان العمل داخل مجموعة الخمسة زائد واحد لحل المسائل الباقية".

وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي يسعى لتوليد الطاقة، بينما تعتقد القوى الغربية بأنه مجرد غطاء لإخفاء مساعي طهران لتطوير قدرات على صنع سلاح نووي.

لولا دا سيلفا يتوسط بين إيران والغرب (الفرنسية-أرشيف)
وساطة برازيلية
في هذه الأثناء، يبدأ الرئيس البرازيلى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا زيارة لإيران في الـ16 من الشهر الجاري، وهو نفس اليوم الذي أعلنت الخارجية الإيرانية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب سيزور طهران فيه.

وأعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تأييد بلاده الكامل للجهود التي تبذلها البرازيل للتوسط في الملف النووي الإيراني.

وبحسب قصر الإليزيه فإن ساركوزي أجرى اتصالاً بنظيره البرازيلي قبيل زيارته المرتقبة لطهران، أكد فيه على "دعم فرنسا الكامل للجهود التي تبذلها البرازيل لإقناع السلطات الإيرانية بالرد، بشكل كامل، على مطالب المجتمع الدولي".

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قد أعرب في وقت سابق عن أمله بالتوصل إلى تفاهم في المحادثات الثلاثية بين بلاده وترکيا والبرازيل بشأن تفاصيل مبادلة الوقود النووي.

المصدر : وكالات