الحكومة ألغت مقترح إجراء انتخابات مبكرة بسبب استمرار الاحتجاج (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش التايلندي أن قوات الأمن التايلندية ستحاصر اليوم المنطقة التي يخيم فيها أنصار "الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية" المعارضة، المعروفون بأصحاب القمصان الحمر في قلب العاصمة بانكوك.
 
وقال المتحدث باسم الجيش إن السلطات ستغلق منطقة الاحتجاج في قلب الحي التجاري بالعاصمة بمركبات مدرعة، وستغلق الطرق الرئيسية المؤدية إلى الموقع، ولن تسمح لأحد بدخول المنطقة.
 
وأضاف أن هذه العملية تهدف لتصعيد الضغوط على المتظاهرين وتحديد منطقة الاحتجاج لحماية الشرطة من المسلحين المتواجدين بين المحتجين، حسب قوله. وحث الجيش أصحاب الأعمال في المنطقة على إغلاق أماكن مصالحهم.
 
ومن جهة أخرى أجلت الحكومة التايلندية النظر في خطة لقطع المياه والكهرباء عن المحتجين الذين يخيمون منذ أكثر من شهرين، وذلك استجابة لطلب مواطنين وهيئات دبلوماسية أجنبية تقيم وتعمل في المنطقة.
 
وقال المتحدث العسكري إن دبلوماسيين أوروبيين وآخرين عبروا عن قلقهم لحاكم بانكوك من أن قطع الخدمات الأساسية عن المنطقة قد يضر المقيمين فيها أكثر من المحتجين أصحاب القمصان الحمر الذين يسعون لإجبار الحكومة على حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.
 
لا انتخابات مبكرة
وبهذا الصدد قررت الحكومة كذلك التراجع عن عرض إجراء الانتخابات المبكرة في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل بعد أن رفض المتظاهرون إنهاء احتجاجهم، مما يعيد الأزمة السياسية المستمرة منذ أشهر في البلاد إلى المربع الأول، وذلك بعد أيام من بوادر الوصول لحل وسط وشيك.
 
وكانت "الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية" قبلت جدولا زمنيا مقترحا تقدم به رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الأسبوع الماضي لإجراء انتخابات مبكرة يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكنها رفضت التفرق من منطقة الاحتجاجات إلا بعد أن توجه الشرطة اتهامات رسمية لنائبه سوتيب تاونغسوبان المسؤول عن الأمن.
 
ويطالب المحتجون -وجلهم من أنصار رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا- بتوجيه اتهامات جنائية لتاونغسوبان لإصداره أوامر بتفريق المتظاهرين بالقوة في 10 أبريل/نيسان، مما خلف 25 قتيلا من بينهم 19 من المتظاهرين وخمسة جنود وصحفي أجنبي.

المصدر : وكالات