أوروبا تطلب وساطة تركية مع إيران
آخر تحديث: 2010/5/11 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/11 الساعة 07:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/27 هـ

أوروبا تطلب وساطة تركية مع إيران

أشتون قالت إن أوروبا ترغب في المفاوضات مع إيران دون تعليق العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

طلب الاتحاد الأوروبي من تركيا التوسط لعقد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وآخرين من الاتحاد لبحث البرنامج النووي الإيراني، في حين أكدت مسؤولة أوروبية أن مجلس الأمن في طريقه لاتخاذ قرار بفرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.

وأعربت المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن استعدادها لإجراء مباحثات مباشرة مع الإيرانيين، وطلبت من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو التوسط لدى طهران لعقد لقاء مع كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي.

وقال متحدث باسم أشتون في بروكسل مساء الاثنين إنه إذا عقدت مفاوضات مباشرة بين الجانبين فستتطرق إلى القدرات المحتملة لدى إيران لتصنيع السلاح النووي، مؤكدا في الوقت نفسه أن مثل هذه المحادثات لن تعرقل استمرار مباحثات مجلس الأمن الدولي في الموضوع.

وقد أجرت المسؤولة الأوروبية الاثنين مباحثات مع داود أوغلو في بروكسل وطلبت منه التوسط في اللقاء مع الإيرانيين، وقال متحدث باسمها إنها لم تحدد موعدا لهذا اللقاء، لكنه أكد أنها ستركز فيه بشكل خاص على البرنامج النووي الإيراني، وأن الولايات المتحدة تبارك عقد هذه المباحثات.

وقالت أشتون للصحفيين على هامش لقاء لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنها مستعدة للتباحث مع القادة الإيرانيين، وتابعت "إذا أراد الإيرانيون أن يتصلوا بي مباشرة ليقترحوا أن نجري محادثات حقيقية بشأن القدرات النووية، فإني سأكون سعيدة بمناقشة ذلك" مع الدول الست الكبرى المعنية بالبرنامج النووي الإيراني (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا).

مجلس الأمن قد يفرض عقوبات جديدة
على إيران (الفرنسية-أرشيف)
عقوبات مجلس الأمن

ومن جهة أخرى قالت أشتون في اللقاء مع وزراء خارجية الاتحاد إنها تعتقد أن مجلس الأمن قد يتخذ قرارا بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال أربعة أو ستة أسابيع.

وأكدت أن المجلس سيتخذ هذا القرار "بسرعة"، وأن الاتحاد الأوروبي متمسك بالمسار المزدوج في التعامل مع إيران، وذلك بفرض عقوبات عليها إذا لم تُجد معها المفاوضات.

وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قد رحب بفكرة المحادثات مع القوى الغربية والمحتمل أن تجري في تركيا، حسب ما أوردت الصحافة التركية.

وتعارض تركيا والبرازيل -العضوان غير الدائمين بمجلس الأمن- فرض عقوبات جديدة على إيران، وتقترحان بدلا من ذلك حلا دبلوماسيا يقوم على المفاوضات.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران بالسعي لتصنيع أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها النووي ذو أغراض سلمية ومخصص فقط لتوليد الطاقة الكهربائية، وأنها لن تتخلى عنه أبدا.

وفرض مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا ثلاث حزم من العقوبات على إيران، ويتحرك حاليا لفرض حزمة رابعة لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.
المصدر : وكالات