طوابير الناخبين أمام مراكز الاقتراع منذ الصباح الباكر (الفرنسية)

توجه اليوم نحو خمسين مليون ناخب فلبيني يحق لهم التصويت إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد ونائبه له إضافة إلى 18 ألفا آخرين لشغل مناصب في الإدارات المحلية والوطنية.

واصطف الناخبون في طوابير طويلة منذ الصباح الباكر لاختيار خليفة للرئيسة المنتهية ولايتها غلوريا أرويو وسط مخاوف من أعمال عنف تصاحب هذه الانتخابات.

وأدلت أرويو ونجلها بصوتيهما في دائرة تقع شمالي مانيلا، مع العلم أن انتهاء ولايتها لم يحل دون ترشحها عن مقعد في البرلمان.

وقد لقي أحد أنصار مسؤول سياسي مصرعه بإطلاق النار عليه صباح اليوم الاثنين في إحدى المحافظات بجنوب الفلبين, في أول حادث مرتبط بالانتخابات.

وقالت الشرطة إن النار أطلق على القتيل من قبل أحد أنصار مرشح آخر في هذه الانتخابات.

المرشح ماني فيلار مع زوجته وأنصاره خلال الحملة الانتخابية (رويترز)

وكان نحو 30 شخصا لقوا حتفهم خلال عنف سياسي واكب الحملة الانتخابية، قتل ثلاثة منهم أمس الأحد.

وكانت مذبحة وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خلفية منافسات انتخابية وقتل فيها 57 شخصا.

سباق الرئاسة
ويعد السيناتور بنينو أكينو -نجل كوراسون أكينو رمز الديمقراطية في الفلبين- المرشح الأوفر حظا للفوز بالرئاسة بعد أن أظهر استطلاعان رئيسيان للرأي تقدمه بنحو 20 نقطة على أقرب منافسيه.

وانخرط في السباق الرئاسي مرشحون بارزون آخرون بينهم الرئيس السابق جوزيف أسترادا الذي أطاحت به انتفاضة شعبية دعمها الجيش عام 2001 ثم أدين بقضايا فساد ثم صدر لاحقا عفو عنه.

وتفيد الاستطلاعات بأن حظوظ أسترادا تحسنت بحيث بات بإمكانه منافسة المتصدر السابق السيناتور ماني فيلار.

كما تشير أيضا إلى أن مرشح الحزب الحاكم جلبيرتو تودورو يحل في المرتبة الرابعة، وهو يسبق خمسة مرشحين آخرين من أصحاب الحظوظ الضعيفة.

وركزت الحملات الانتخابية للمرشحين على مكافحة الفساد والحد من الفقر، ولكن لم يحدد أي من المرشحين تفصيلات بما في ذلك كيفية معالجة العجز الضخم في الميزانية.

المصدر : وكالات