الاستطلاع أظهر أن نك كليغ يحظى بدعم المسلمين أكثر من باقي القادة (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجري حديثا أن أغلب مسلمي بريطانيا يؤيدون حزب الديمقراطيين الأحرار في الانتخابات العامة التي ستجري يوم 6 مايو/أيار الجاري.

واعتبر 70% من المشاركين في الاستطلاع أن حزب الديمقراطيين الأحرار، الذي يتزعمه نك كليغ، هو الحزب الذي لديه أكثر السياسات وضوحا في القضايا الداخلية التي تهم المسلمين.

وشارك في الاستطلاع –الذي أجري ما بين 27 و29 أبريل/نيسان الماضي- 940 مسلما من أربع مدن بريطانية كبيرة وهي لندن وليستر وبرادفورد وبرمنغهام، وأجرته منظمة يوإيليكت، وهي منظمة مستقلة غير ربحية انبثقت من الأوساط المسلمة في بريطانيا بهدف توعية المسلمين البريطانيين، وتوفير كل المعلومات التي تساعدهم على المشاركة الفعالة في الانتخابات العامة.

وحسب الجهة التي أجرت الاستطلاع، فإن 60% من المشاركين فيه تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة، و36% بين 35 و54 سنة، و3% تفوق أعمارهم 55 سنة.

السياسات الداخلية
وأكدت نتائج الاستطلاع -التي جاءت في بيان للمنظمة تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن 80% من المسلمين البريطانيين أكدوا أنهم سيصوتون في الانتخابات، مقابل 7% فقط أعلنوا أنهم لن يصوتوا.

وأظهر الاستطلاع أن السياسات الداخلية ستوجه "بشكل قوي جدا" اختيارات 37% من المسلمين في التصويت، في حين ستوجه "بشكل قوي" 48% آخرين، أما السياسات الخارجية فستوجه "بشكل قوي جدا" اختيارات 53%، في حين ستوجه "بشكل قوي" اختيارات 32% آخرين.

وعبر 38% ممن شملهم الاستطلاع عن أنهم قلقون جدا بشأن قضايا الكراهية للإسلام (الإسلاموفوبيا) في بريطانيا، في حين يعتقد 70% أن الديمقراطيين الأحرار قادرون على معالجة هذه القضية.

وفي القضايا الداخلية الأخرى، قال 21% إنهم منشغلون بالوضعية الاقتصادية للبلاد، و13% بقضايا التربية، و16% بالتشريعات المناهضة لما يسمى الإرهاب، و4% بقضايا الصحة، و3% بقضية الهجرة.

الاستطلاع أظهر أن فلسطين تستأثر باهتمام المسلمين البريطانيين (رويترز-أرشيف)
السياسات الخارجية

وأظهر الاستطلاع دعما ساحقا من المسلمين لبرنامج السياسات الخارجية لحزب الديمقراطيين الأحرار، حيث عبر 74% من المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأن هذا الحزب سيدير السياسة الخارجية لبريطانيا بشكل أكثر وضوحا، في حين أيد 19% السياسات الخارجية لحزب العمال، و5% فقط لحزب المحافظين.

وأكد 83% من المشاركين في الاستطلاع أنهم منشغلون بقضايا الصراع في الدول الإسلامية مثل فلسطين والعراق وأفغانستان، و8% بالسياسات الموجهة لدول العالم الثالث، و2% بالاتحاد الأوروبي.

واحتلت القضية الفلسطينية الصدارة في اهتمامات المسلمين البريطانيين بالقضايا الخارجية، إذ قال 72% إن هذه القضية تقلقهم أكثر من قضايا أفغانستان والعراق وإيران وكشمير.

وفي ما يخص الثقة في قيادات الأحزاب، قال 43% إنهم ليسوا متيقنين ممن هو القائد الذي يمكن أن يكون رئيس الوزراء الأكثر فعالية، وأيد 32% زعيم الديمقراطيين الأحرار نك كليغ، و17% زعيم حزب العمال غوردون براون، و6% أيدوا زعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون.

المصدر : الجزيرة