فوز الحزب الحاكم ببرلمان سريلانكا
آخر تحديث: 2010/4/10 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/10 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/26 هـ

فوز الحزب الحاكم ببرلمان سريلانكا

راجاباكسي وابنه نامال الذي فاز بمقعد بانتخابات الخميس إضافة إلى اثنين من أعمامه (الفرنسية)

فاز الحزب الحاكم في سريلانكا بقيادة الرئيس ماهيندا راجاباكسي (64 عاما) بغالبية مقاعد البرلمان في انتخابات جرت الخميس، لكن دون أغلبية الثلثين التي تمكنه من تعديل الدستور، في انتظار الإعلان عن النتائج كاملةً.
 
وحسب أرقام لجنة الانتخابات حصد "تحالف حرية الشعب المتحد" 117 من 225 مقعدا مقابل 46 للحزب الوطني المتحد المعارض و12 للتحالف الوطني التاميلي (أغلبها في الشمال الشرقي)، في حين آلت خمسة مقاعد إلى التحالف الوطني الديمقراطي، وهو حزب قائد الجيش السابق ساراث فونسيكا السجين الآن.
 
ولم تعلن بعد نتائج 45 مقعدا، أمرت لجنة الانتخابات بإعادة التصويت على بعضها بسبب خروق سجلتها.
 
ولن تعلن نتائج هذا الاقتراع الجزئي إلا بعد عشرة أيام، لكن متحدثا رئاسيا توقع فوز الحزب الحاكم بـ24 منها على الأقل.
 
ووصف راجاباكسي النتائج بتصديق شعبي على رؤيته السياسية، في اقتراع شهد مع ذلك مشاركة متدنية لم تتجاوز 55% أي أقل من تلك التي عرفتها انتخابات رئاسة نظمت قبل أسابيع.
 
فونسيكا لعب دورا حاسما بدحر تمرد التاميل (الفرنسية-أرشيف)
تعديل الدستور

وتؤهل النتائج من الآن حزب راجاباكسي لتشكيل الحكومة لكنه لا يملك بعد أغلبية الثلثين التي تؤهله لتعديل الدستور بما يتيح له البقاء رئيسا بعد انتهاء فترته الثانية في 2017.
 
وأقر الحزب الوطني المتحد بأن النتائج نكسة له، وقال إنه لا يشكك في شرعية المُنتخَبين، لكنه يؤكد على وجود خروق خطيرة في فترة ما قبل الاقتراع بينها استعمال وسائل الدولة في حملة الحزب الحاكم الانتخابية.
 
وطعن فونسيكا من وراء القضبان في النتائج التي مكنته مع ذلك من مقعد برلماني، حسب مسؤول انتخابي.
 
الحرب والسياسة
وقاد فونسيكا بنجاح حربا أنهت التمرد التاميلي، وحقق 40.2% من الأصوات في انتخابات الرئاسة مقابل 57.8% لراجاباكسي، لذا فنتائج حزبه هذه نكسة حقيقية له.
 
وبعد نهاية الحرب همّش راجاباكسي غريمه فونسيكا ومنحه منصبا ليس فيه جنود تحت إمرته، مما جعله يقدم استقالته ويخوض الانتخابات ضده.
 
وبعد أسابيع قليلة من الاقتراع الرئاسي اعتقل فونسيكا بتهمة ممارسة السياسة وهو بالزي العسكري، وكان من اعتقله جنودٌ كانوا قبل بضعة أشهر فقط تحت إمرته.
 
الأب والابن والأعمام
واستفاد راجاباكسي كثيرا من دحر المتمردين التاميل قبل 11 شهرا، وصمد في وجه انتقادات عواصم غربية ومنظمات حقوقية اشتكت انتهاكات واسعة ضد المدنيين، كلفت سريلانكا تفضيلات تجارية مهمة من أوروبا في مجال النسيج، سرعان ما استعاض هو عنها مع ذلك بأن استدار إلى الهند والصين.
 
لكن منتقدي هذا الرئيس، الذي أصبح في 1975 أصغر نائب في تاريخ البلاد وعمره 25 عاما، يشتكون نزعته "التسلطية" ويقولون إنه يمكّن لعائلته في الحكم.
 
وكان من الذين فازوا في قائمة الحزب الحاكم أخوان لراجاباكسي وابنٌ له اسمه مانال ليدخل الثلاثة دواليب السلطة جنبا إلى جنب مع غوتابهايا وهو أخ آخر للرئيس يدير وزارة الدفاع.
المصدر : وكالات

التعليقات