إيران تكشف أجهزة طرد جديدة
آخر تحديث: 2010/4/9 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/9 الساعة 21:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/25 هـ

إيران تكشف أجهزة طرد جديدة

الرئيس الإيراني في زيارة سابقة لمنشآت نووية لبلاده (الفرنسية-أرشيف)

كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن تشغيل بلاده جيلا ثالثا من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية، تشمل ستين ألف جهاز قال إنها توفر الوقود النووي لستة مفاعلات.

وقال مراسل الجزيرة في طهران ملحم ريا إن عرض أول نموذج لهذه الأجهزة تم اليوم، وهي أجهزة لديها قدرة أكبر بستة أضعاف قدرة الجيلين السابقين.

ونقل المراسل عن أحمدي نجاد قوله في كلمة بمناسبة اليوم الوطني للتقنية النووية إن إيران مصممة على المضي قدما في برنامجها النووي، وإنها ستواجه بالمثل أي تهديدات غربية و"ستقطع أي يد تمتد وتعتدي على الأراضي الإيرانية".

وكانت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية (إيلنا) قد نقلت عن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي منذ أيام قوله إن إيران ستدشن منشآت نووية جديدة بعد نحو ستة أشهر إذا وافق أحمدي نجاد على اقتراح منها بذلك.

وأكد المسؤول الإيراني أن المنشآت الجديدة ستقام في مناطق متباعدة، وأنه سيعلن عنها بعد إجراء المزيد من التقييمات.

باراك أوباما دعا للاستمرار في الضغط الدولي على إيران (الفرنسية-أرشيف)
الضغط الدولي

من جهة أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه ليس هناك ضمانات بأن فرض عقوبات جديدة على إيران سيرغمها على تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي.

لكنه أكد في مقابلة مع قناة (إيه بي سي) ضمن برنامج "صباح الخير أميركا" أمس الخميس أن استمرار الضغط الدولي على طهران سيرغمها على تعديل حساباتها مع مرور الوقت.

وأضاف أن التاريخ يؤكد أنه عند الضغط الدولي على نظامي إيران وكوريا الشمالية، فإنهما أحيانا يختاران تغيير سلوكهما، وأحيانا لا يفعلان ذلك.

وقال أوباما "إذا كنا مصرين ومستمرين في الضغط الدولي، مع مرور الوقت، فإن إيران، التي ليست نظاما غبيا، والتي هي متنبهة وتراقب ما يحدث في المجتمع الدولي، ستبدأ في مراجعة حسابات الربح والخسارة في السعي لامتلاك سلاح نووي".

وجاءت تصريحات أوباما بعد توقيعه مع روسيا معاهدة جديدة للحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي المناسبة التي تعهد فيها هو ونظيره ديمتري ميدفيديف بالتعاون لإقناع إيران بالتخلي عن برامج تخصيب اليورانيوم، التي تعتبرها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بداية لصنع إيران سلاحا نوويا، وهي تهم تنفيها الجمهورية الإسلامية وتقول إن برنامجها النووي سلمي.

بحث العقوبات
وقد اتفقت أمس الخميس الدول الست المعنية بمناقشة البرنامج النووي الإيراني، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا والصين، على إجراء مزيد من المباحثات بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران.

وبحث مبعوثون من الدول المذكورة في نيويورك مسودة قرار اقترحتها الولايات المتحدة، وتدعو إلى فرض مزيد من العقوبات على قيادات من الحرس الثوري الإيراني متهمة بأن لها صلة بالبرنامج النووي لطهران.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس للصحفيين نهاية الاجتماع "أجرينا محادثات مهمة، ونتطلع إلى مواصلتها الأيام والأسابيع المقبلة".

ومن جهته قال ممثل روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين عقب الاجتماع "سمعنا مقترحات بناءة"، في حين أكد سفير الصين لدى المنظمة الأممية لي بودونغ أن الدول الست لا بد أن تواصل المساعي الدبلوماسية لإقناع إيران بمقترحاتها.

تغطية خاصة
مصالح مهددة

في السياق قال عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية أحمد خاتمي إن "حلفاء إيران في العالم" سيردون على أي هجوم تشنه الولايات المتحدة على بلاده، وقال إن مثل هذا الهجوم سيوقع واشنطن في مستنقع.

وأضاف أحمد خاتمي –وهو أحد أقوى رجال الدين المساندين لأحمدي نجاد- اليوم في خطبة الجمعة بجامعة طهران "إذا أقدمت أميركا على مثل هذه الخطوة الحمقاء فإن مصالحها ستتعرض للخطر من طرف حلفائنا في العالم".

وكان مسؤول عسكري إيراني قال أمس إن القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط ستكون هدفا للقوات الإيرانية ردا على أي هجوم تتعرض له إيران.

المصدر : وكالات

التعليقات