الرئيس لولا أبدى تفضيله طائرات رافال ووزارة الدفاع لم تستسغ الأمر (الفرنسية-أرشيف)
قبل المدعي العام البرازيلي جوزيه ألفريدو دي باولو فتح تحقيق في صفقة بمليارات الدولارات لتزويد سلاح الجو البرازيلي بـ36 طائرة مقاتلة.
 
وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أثار جدلا عندما أبدى قبل أشهر تفضيله طائرات رافال الفرنسية المتطورة على مقاتلات سويدية وأميركية وهو ما لم تستسغه، "لأسباب اقتصادية" وزارة الدفاع التي تفضل طائرة غريبن السويدية لأنها أرخص وأسهل صيانة.
 
وقال مصدر في مكتب المدعي العام في برازيليا إن دي باولو قبل التماسا لفتح تحقيق بطلب من برازيلي قال إن تفضيل الرئيس الطائرات الفرنسية يضر بـ"مبادئ الاقتصاد".
 
وتحدث صاحب الالتماس عن "عوامل سياسية خارجية" جعلت الرئيس لولا لا يختار الطائرات الأميركية والسويدية رغم أنها عرضت بأسعار أرخص، ويفضل رافال.
 
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن المدعي سيجمع المعلومات ليرى إن كان هناك وجه لإقامة دعوى مدنية، وهو ما قد يستغرق عاما كاملا حسب المصدر.
 
وحسب مسؤولين برازيليين، أجل الرئيس لولا الإعلان عن الفائز بالصفقة، بعد أن كان متوقعا بعد عيد الفصح.
 
وتحدث وزير الدفاع الأربعاء عن تقرير يرفعه في الموضوع إلى الرئيس لولا بعد أسبوع، وقال إنه سيستند في قراره إلى مبدأ "تطوير الصناعة الوطنية والنقل الإجمالي للتكنولوجيا".
 
وحسب وزير الدفاع فإن نقل التكنولوجيا أولوية بالنسبة للبرازيل ليس لتستطيع بناء مقاتلاتها المستقبلية فحسب بل لتستطيع تصديرها أيضا. 

المصدر : الفرنسية